تعرف على مرتزق شبكة أفيخاي وإعلام التطبيع العربي حميد قرمان

ينحدر المدعو حميد قرمان من نابلس في شمال الضفة الغربية، لكنه يقيم في العاصمة الأردنية عمّان، وتنحصر أنشطته في نشر مواد إعلامية على وسائل إعلام التطبيع العربي، ملتزماً بسياسات وتوجيهات شبكة أفيخاي الإسرائيلية.
ويُعد قرمان عنصراً في دعم وتعزيز ماكينة الدعاية الإسرائيلية بأموال إعلام دول التطبيع، لا سيما جهات إعلامية ممولة من الإمارات العربية المتحدة، ما يعبّر عن حقيقة توجهاته بشكل فاضح.
ولدى مراجعة سريعة لمنشورات قرمان على وسائل التواصل الاجتماعي ومواده الصحفية المنشورة باسمه، يتضح بجلاء حجم الحقد الكبير على كل من هو إسلامي أو يتبع للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
ويروّج قرمان لنشر ثقافة الخضوع للاحتلال والتطبيع العربي مع تل أبيب دون أي اعتبار للحقوق الفلسطينية والعربية.
وبهذا الصدد، يتفاخر قرمان علناً بأنه “من الكتّاب الذين انتقدوا تيارات حماس ما قبل السابع من أكتوبر وبعده؛ عبر العديد من الصحف والمواقع الإعلامية، لعل أهمها: العرب ومنصة جسور نيوز”.
ومعروف أن صحيفة العرب تتبع لدولة الإمارات، التي تموّل كذلك منصة جسور نيوز، إحدى أبرز أدوات شبكة أفيخاي الإسرائيلية.
من هو حميد قرمان؟
يقدّم حميد قرمان نفسه بوصفه كاتباً وصحفياً سياسياً يبرز في مجال المقالات التحليلية المرتبطة بالشرق الأوسط، مع حضور في عدة منصات إعلامية مدعومة من الإمارات.
لكن سيرته الذاتية التفصيلية غير متاحة علناً، ويظهر نشاطه بشكل أساسي عبر المقالات والرأي، وليس عبر ملفات تعريف رسمية أو مؤسساتية واضحة.
وتركّز أنشطة قرمان على تناول موضوعات ذات طابع جدلي، خصوصاً المقاومة الفلسطينية واللبنانية، ودور الحركات الإسلامية، والسياسات الإقليمية للدول العربية، لا سيما ما يتعلق بدعمه المتواصل للتطبيع مع الاحتلال.
في المقابل، لا تتوفر أي معلومات موثقة عن مؤهلاته العلمية أو سيرته المهنية التفصيلية، وحتى المناصب الإعلامية السابقة، ما يجعله عند البحث مجرد صحفي نكرة لا يُذكر إلا بالتحريض وتوجيه الشتائم ودعم روايات الاحتلال.
وهو ينشر مقالات رأي وتحليلات سياسية بشكل دوري في منصات عربية ممولة من دول التطبيع العربي مثل: موقع “العربية”، صحيفة “العرب”، وصحيفة “الوطن” السعودية، لكن اسمه برز أكثر من خلال النشر على منصة جسور نيوز سيئة السمعة.
ومن ذلك نشر مقالاً في جسور نيوز بعنوان (السلام في زمن المتطرفين)، تناول فيه التطبيع المحتمل بين لبنان ودولة الاحتلال، وقبله مقالاً بعنوان (عزل غزة عن طهران.. استراتيجية إسرائيلية لإنهاء هيمنة تيار خليل الحية داخل حماس)، في تحريض صريح على المقاومة الفلسطينية، والزعم بوجود انقسامات في صفوفها دون تقديم أي أدلة على ذلك.






