تحليلات واراء

المدعو هاشم العامر يحرض الأردنيين ضد حماس من بوابة انتخابات البلديات!

لم يجد المدعو هاشم العامر العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية، سوى انتخابات البلديات التي أجرتها سلطة رام الله قبل أيام من أجل تحريض الأردنيين ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة.

وكتب العامر منشورا يبارك فيه “للأصدقاء في فتح النصر الديمقراطي في الانتخابات المحلية التي شهدتها فلسطين”.

وقد قوبل ذلك بسخرية واسعة من الأوساط الشعبية بالنظر إلى فوز عدد كبير من البلديات بالتزكية، فضلا عن خسارة قائمة الصمود والعطاء التابعة لفتح في بلديات كبرى على الرغم من حالة التحشيد الأمني التي شهدتها عموم الضفة الغربية.

وفي بلدة قبلان في نابلس، تم تسجيل اكتساح لقائمة قبلان الغد المشرق بـ 8 مقاعد في المجلس البلدي ، مقابل 3 مقاعد لقائمة فتح ” الصمود والعطاء” .

وفي جنين، أعطى المواطنون أصواتهم لقائمة جنين للجميع المستقلة، بينما عاقبوا قائمة الصمود والعطاء التابعة لفتح والتي خسرت في المدينة.

أما في بلدة جماعين، فتم الإعلان عن فوز قائمة الأفق الجديد في انتخابات المجلس القروي في بلدة جماعين، بعد انسحاب قائمة الصمود والعطاء التابعة لفتح قبل إغلاق صناديق الاقتراع بأقل من ساعة.

وفي بلدة دير أبو مشعل، فازت قائمة المستقلين بانتخابات المجلس القروي بـ 5 مقاعد مقابل 4 مقاعد لقائمة فتح.

وقد استُبعدت من الانتخابات مدن كبرى في الضفة الغربية، بحيث لم تشهد مدن رام الله ونابلس وقلقيلية انتخابات، وصار اللجوء إلى توافقات وتزكيات أو تعيينات، وواكب هذا شعور بالإنجاز لدى فتح لا يجد أحد تفسيره شعبيا.

تحريض هاشم العامر ضد حماس

في منشوره، أشار العامر إلى أن حركة حماس لم تترشح رسميا في انتخابات البلديات، زاعما أنها “دعمت قوائم وأسماء ولم يصوت لهم أحد”.

وادعى العامر أن حماس “لم يعد مرحب بها في فلسطين ولم تعد خيار الشعب الفلسطيني في فلسطين”.

وقال “هذه رسالة لمن كان يهتف (كل الأردن حمساوية) و(حماس خيار الأمة)، في فلسطين يقولون لك لا نريد حماس.. فلماذا لا تريد أن تستيقظ؟”.

هاشم العامر ويكيبيديا

على منصّة “إكس”، سجل المدعو هاشم العامر مواقف متكررة تُشيطن المقاومة بوصفها “خطرًا على الأردن” وتحملها مسؤولية الفوضى، مقابل لهجةٍ مخفَفة تجاه سياسات الاحتلال.

في أحد منشوراته، هاجم دعوات التضامن وصورها كاستهداف للأردن لا لإسرائيل؛ وفي آخر، ساوي خصومة عمان مع فصائل فلسطينية بخصومتها مع دولة الاحتلال بما يحول الاحتلال إلى “جار مزعج” لا إلى تهديد وجودي.

وبالمجمل فإن العامر يصر على وضع نفسه في قلب ماكينة دعائية تريد من الجمهور أن يرى العدو في المرآة الخطأ وتجاهل حقيقة أن حماية الأردن وتحرير فلسطين لا تكون بتلميع الاحتلال، بل بتعرية مشروعه والمقاومة ضده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى