غضب شعبي من العميل إبراهيم عسلية ومؤامراته لزرع بذور الفتنة

تتصاعد حالة الغضب الشعبي في قطاع غزة من العميل إبراهيم عسلية ومؤامراته لزرع بذور الفتنة والانقسام بين العائلات وتغذية التوترات الاجتماعية عبر تقارير التحريض وتلفيق الاتهامات من دون أي إثبات.
وتأتي حالة الغضب عقب تقرير نُشر ضمن مجموعة تحمل اسم “الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا”، تناول ملابسات المجزرة التي تعرضت لها عائلة قدورة في مخيم جباليا شمال القطاع في 22 نوفمبر 2023، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 50 شهيدا.
ويلاحظ أن التقرير المذكور تم صياغته بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتوجيه اتهامات مزيفة إلى أسماء معينة في جباليا البلد بغرض زرع بذور الفتنة بين العائلات والتحريض على الاقتتال فيما بينها.
وتتضمن التقريرمزاعم بأن المقاومة أقامت نفقا تحت منزل عائلة قدورة وكان به قيادات من كتائب القسام ما أدى إلى قصف الاحتلال الإسرائيلي المربع كاملا مما أدى إلى استشهاد جميع أفراد العائلة.
العميل إبراهيم عسلية ويكيبيديا
كان العميل إبراهيم عسلية دشن قبل أشهر منصة باسم الصحفيين في بريطانيا بهدف دعم عصابات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وتصعيد التحريض على المقاومة الفلسطينية.
وتحمل منصة العميل عسلية اسم “الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا” وتضمنت منشوراته ومواده الصحفية منذ انطلاقها ترويجا متعمدا لعصابات الاحتلال والتحريض على المقاومة بشكل سافر.
وبينما يقدم الاتحاد المذكور نفسه منبرا للصحفيين، فإنه حرض على الصحفي محمد سمير وشاح مراسل الجزيره مباشر الذي اغتاله الاحتلال مؤخرا بزعم أنه عضوا في القوه الخاصة والجهاز الإعلامي العسكري لكتائب لقسام.
من هو إبراهيم عسلية؟
يحدر العميل إبراهيم عسلية من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة وهو صحفي وكاتب سياسي. نشط لسنوات في نقابة الصحفيين قبل فصله.
وقد هرب عسلية إلى بريطانيا عقب كشف تورطه بقضايا مشبوهة لكنه لم يتوف واستمر بمشوار فضائحه اللا أخلاقية في لندن.
وهو يشتهر بقربه من المخابرات الإسرائيلية ويعرف نفسه على أنه صديق حميم لنتنياهو ويحرص على الدفاع عن جرائم الاحتلال ويشتهر بعدائه الشديد للمقاومة.
وكانت الهيئة التنفيذية لرابطة الجالية الفلسطينية ببريطانيا (APCUK) كشفت عن الوجه الحقيقي للعميل إبراهيم عسلية ومجموعته.
ونشرت الهيئة في بيان التهم الرئيسة التي تواجه عسلية أبرزها التعدّي على اسم رابطة الجالية الفلسطينية واستخدامها دون تفويضٍ قانوني بمؤتمر صحفي عقده بلندن (26 يونيو 2025)، واصفة ذلك بـ”الاقتحام غير المشروع”.
وبينت أن عسلية كرّم خلال المؤتمر صحفيين “معادين للقضية الفلسطينية”، ووصف نشاطه بأنه “منافٍ للمبادئ الفلسطينية بل ومعادٍ لها”.
ونفت انتماء عسلية لأي مؤسسة فلسطينية معتمدة في بريطانيا، مؤكدة أنه “لا يمثلها ولا يرتبط بها”، محذرة من تشكيلاته “المزعومة” مثل “اتحاد الصحفيين الفلسطينيين”.
فضيحة إبراهيم عسلية
سبق أن تبرأت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من عسلية وأعلنت فصلته وطرده من عضويتها.
ورفعت النقابة في بيان الغطاء عن ما يسمى بـ“اتحاد الصحفيين الفلسطينيين في المملكة المتحدة” الذي يتخفى عسلية من خلاله أو أي كيانات أخرى تدعي تمثيل الصحفيين الفلسطينيين دون تفويض رسمي.
ودانت ممارسات عسلية، مطالبة بالحذر والتأكد من التعامل مع الجهات الرسمية المعتمدة فقط خاصة في ملف التبرعات.
وحذرت النقابة جميع الهيئات النقابية والمؤسسات الرسمية في بريطانيا من التعامل مع أي كيانات غير معتمدة ليس لها علاقة بالعمل النقابي الفلسطيني الرسمي.
يشار إلى أنه قبل عام بعث العميل عسلية رسالة إلى “صديقه” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقترح عليه فيها خطة عملياتية للقضاء على المقاومة في قطاع غزة وتشديد سبل الحصار على سكانه.





