معالجات اخبارية

قيادي جديد بفتح يهاجم حركته: استبعادي من المؤتمر الثامن إقصاء مرفوض

هاجم الكادر في حركة فتح وليد عبد الرحمن هجومًا لاذعًا على قيادة الحركة عقب استبعاده من المشاركة في المؤتمر الثامن لها، واصفا ما جرى بأنه إقصاءً لكوادر فاعلة داخل التنظيم.

وقال عبد الرحمن في منشور له: “ليس من السهل أن تجد نفسك خارج المؤتمر الثامن بعد أن كنت على اطلاع بأنك ستكون جزءًا منه، لكن الأصعب من ذلك أن يختزل الانتماء في بطاقة دعوة أو مقعد داخل قاعة”.

وأضاف أنه عمل في صفوف فتح منذ عام 1994، مؤكدًا: “لم أنقطع يومًا عن العمل في صفوف الحركة، حملت رسالتها في كل موقع كنت فيه، من مفوضيات الإعلام المختلفة إلى مسؤولياتي الحالية”.

وأشار إلى أن استبعاده من المؤتمر لا يعني غيابه عن الميدان، قائلاً: “لم يكن حضوري يومًا مرتبطًا بمؤتمر، ولا غيابي عنه يعني غيابي عن الميدان، قد نختلف مع بعض القرارات، وقد نشعر بمرارة وغصة الإقصاء أحيانًا”.

وشدد عبد الرحمن على أن حركة “فتح” أكبر من الأفراد والمواقعز

وأضاف “فتح الاي قدمت الشهداء والأسرى والجرحى أكبر من الأفراد وسأبقى حيث كنت دائمًا، في الميدان، في الكلمة، في الصوت، وفي الموقف”.

وأكد عبد الرحمن تمسكه بدوره داخل فتح رغم الاستبعاد، قائلاً: “أمارس دوري بكل مسؤولية وأحمل هم الانتماء كما حملته منذ البدايات، دون انتظار مقابل أو موقع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى