المؤتمر الثامن يتحول لساحة تصفية حسابات.. محاولة قتل أسامة العلي تربك فتح

كشف مصدر في حركة فتح عن إصابة القيادي في الحركة أسامة العلي جراء حادث مدبر في سياق تصفيات داخلية، تعرض له قبل أيام من انعقاد المؤتمر الثامن.
وأوضح المصدر أن العلي تعرض لحادث أدى إلى نقله للمستشفى، جرى إبقاؤه تحت الملاحظة الطبية.
وأشار إلى إصابة العلي ستمنعه من المشاركة في المؤتمر الثامن، ما فتح باب التساؤلات خاصة مع تزامن الحادث مع احتدام التنافس.
وقال المصدر إن الحادث لا يعدو سوى نتيجة طبيعة التصفيات داخل الحركة.
ورجح أن تتواصل هذه الحوادث حتى انتهاء الانتخابات في المؤتمر الثامن.
وما زاد الشك تداول مقربون من العلي منشورات وصفوا ما جرى بأنه “حادث مؤسف”، دون تفاصيل إضافية حول ملابساته.
ولو أن جيش الاحتلال يريد ناطقاً باسمه يحمل الجنسية الفلسطينية فلن يجد أفضل ولا أكثر إخلاصاً له من عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح اللواء أسامة العلي.
هذه النتيجة أعلاه ليست تجنباً عليه أو اتهامات تساق جزافاً، بل هي واقع تنتجه المواقف المخزية والخيانية التي لا يتوقف العلي عن تسويقها عبر المنابر الإعلامية المشبوهة كقناة العربية وغيرها.
وفي سياق دفاعه عن جرائم الاحتلال، زعم العلي في حوار مع الاعلامي طوني خليفة أن قادة المقاومة يختبئون بين الأعيان المدنية، وهو ما يتسبب في سقوط الشهداء والضحايا من المدنيين على يد جيش الاحتلال الذي يسوق ذات الرواية في أعقاب كل جريمة أو مجزرة يرتكبها.
ويبدو أن التشابه في لغة الخطاب بين الاحتلال وعملائه تعكس حالة من التماهي التام في الاعمال القذرة والخطاب الهابط المسيئ.
كما أن العلي هاجم في مقابلة سابقة المتظاهرين في الاردن الذين يخرجون يومياً للتضامن مع قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان بربري همجي، فوصف العلي من يخرج للتظاهر بأنهم أبقار، داعياً للقبض عليهم وتأديبهم ومحاسبتهم.
سفالة العلي واساءته للمتظاهرين استندت إلى وصف وزير حرب الاحتلال غالانت أهل غزة ” بالحيوانات البشرية “ في بداية العدوان، وهو خطاب استخدمه فيما بعد القيادي في فتح والسفير السابق للسلطة أسامة العلي حينما وصف المتظاهرين الاردنيين المساندين لغزة ب ” الأبقار والمتخلفين”.
العلي والذي شغل سابقاً منصب سفير السلطة في الهند، لا يمكن فصل مواقفه عن السياق العام لمواقف قيادة السلطة وحركة فتح، والتي لا تتورع عن تبرئة الاحتلال ولوم المقاومة، في صورة تعكس بوضوح مدى الفجور في الخصومة لدى السلطة وأزلامها.





