معالجات اخبارية

كشف ملابسات جريمة مروعة للعصابات العميلة في رفح قبل أيام

كشفت مصادر أمنية مطلعة عن ملابسات جريمة مروعة للعصابات العميلة التابعة للاحتلال الإسرائيلي في رفح أقصى جنوب قطاع غزة قبل أيام، راح ضحيتها اثنان من سائقي شاحنات نقل المساعدات.

وبحسب المصادر، فقد حاصر الاحتلال بتاريخ 20 مايو 2026 شاحنتَي نقل مساعدات قرب “المستشفى القطري” في رفح، حيث تعود ملكية الشاحنتين لشركة “قمري للنقل والخدمات اللوجستية”.

وأوضحت المصادر أنه خلال محاصرة الشاحنتين، اعتقل عناصر من العصابات العميلة السائقين: محمد عبد الفتاح الحيلة (44 عامًا – خانيونس) ومحمود نافذ عوض (31 عامًا – غزة)، ثم أعدموهما بدمٍ بارد.

من جهتها، أكدت قوة “رادع” التابعة للمقاومة في قطاع غزة استمرار التحقيق في ملابسات جريمة الإعدام، حتى التعرف على العملاء الذين أقدموا على ارتكاب الجريمة بحق السائقين.

وشددت قوة “رادع” على أن هذه الجريمة غير منفصلة عن محاولات الاحتلال وعملائه إعاقة وصول المساعدات إلى قطاع غزة.

العصابات العميلة للاحتلال في قطاع غزة

نهاية الشهر الماضي، أعلنت قوة “رادع” منح عناصر العصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي الفرصة الأخيرة لتسليم أنفسهم قبل فوات الأوان.

وفي حينه، أكدت قوة رادع في بيان مقتضب لها وُزع على الصحفيين، أن القضاء على العصابات العميلة للاحتلال في مختلف مناطق قطاع غزة “بات أقرب من أي وقت مضى”.

ولم تدلِ قوة رادع بأي تفاصيل إضافية، علما أن تقارير إعلامية متطابقة تحدثت منذ أسابيع عن نجاح أمني متزايد في قطاع غزة بالحد من انتشار مليشيات الاحتلال، في ظل جهود مكثفة تبذلها العشائر والعائلات الفلسطينية بالاشتراك مع الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة.

وتوجد في قطاع غزة خمس مليشيات، من أشهرها مليشيا ياسر أبو شباب الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّمها من بعده الداعشي غسان الدهيني، ومليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الداعشي أشرف المنسي.

وتنشط مليشيا ثالثة بقيادة الداعشي رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى مليشيا الداعشي شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، ومليشيا الداعشي حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع.

وعلى مدار حرب الإبادة على القطاع (بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأكتوبر 2025)، شكّلت المليشيات في غزة ذراعاً ميدانية للاحتلال من خلال إعاقة وصول المساعدات وتنفيذ عمليات نهب لها، فضلاً عن أدوار أمنية متعلقة بتفتيش الأنفاق أو ملاحقة المقاومين، وتجاوز ذلك أخيراً لتنفيذ عمليات اغتيال.

وسبق أن نفذت المليشيات في غزة عمليات خاصة تمثلت في اختطاف فلسطينيين، مثلما حصل مع الطبيب مروان الهمص مدير عام المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة وابنته الممرضة تسنيم، التي تم الإفراج عنها لاحقاً بعدما قامت هذه المجموعات بتسليمهما للاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى