تحليلات واراء

قيادي فتحاوي يدعو لثورة ضد السلطة ومحاسبة الفاسدين

قال القيادي الفتحاوي سميح خلف، “إن ما يسمى ثورة 26 يونيو، هي طليعة للتنسيق الأمني، ودور وظيفي مع الاحتلال وكجهاز من أجهزة الحفاظ على أمن إسرائيل”. 

ودعا خلف، إلى تنظيم حراك وطني شامل في 26 يونيو، يمتد من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، مطالبًا “بتحركات شعبية ضد التجويع وضد الحصار وضد عدم تطبيق المرحلة الأولى للدخول في المرحلة الثانية، ومبررات نتنياهو الدائمة والمتجددة في تعطيل أي اتفاق، واللي وافقت عليه المقاومة حرصا على أرواح أبناء القطاع وأبناء الشعب الفلسطيني في تسويات”.

وأضاف “أدعو لثورة ضد سلطة رام الله التي تعمل بتنسيق أمني مع الاحتلال، وضد الفساد في الضفة الغربية، وأكلة أموال مستشفى السرطان، وضد السيطرة على العقارات والأراضي في أريحا ومناطق أخرى، وبيع الأراضي والآثار وتصديرها، وضد عمليات تكميم الأفواه وملاحقة النشطاء”. 

ودعا إلى “ثورة شاملة ضد الفساد التي جاءت بمحمود عباس والسلطة، وبالتنازل عن أكثر من 82% من أراضي فلسطين بلا مقابل وتحت أوهام الدولة، بدعو لثورة ضد سرقة ونهب أموال الشعب وحركة فتح ولبنان والأردن وسوريا وأفريقيا، ضد ظلم السلطة وما يسمى النظام السياسي الفلسطيني وسلطة الحكم المحدود في الضفة الغربية التي تحاول الآن تقطع رواتب الأسرى والشهداء”.

وتابع: “أدعوا لثورة حقيقة يوم 26 سبتمبر ضد ظلم هذه السلطة وما يسمى النظام السياسي الفلسطيني وسلطة الحكم المحدود في الضفة الغربية، التي تحاول الآن تقطع أموال الأسرة وأموال الشهداء والجرحى”.

وأضاف: “أدعوا لفتح ثورة على هؤلاء الفساد وأموالهم في الخارج وما خزنوه من أموال في البنوك الأجنبية والعقارات والشركات والاحتكار في الضفة الغربية وخارجها من أموال الشعب الفلسطيني”.

ودعا إلى “ثورة للكشف عن أموال الصندوق الاستثماري وأين تذهب”، منتقدًا السياسات الداخلية والانقسام الفلسطيني، ومؤكدًا أن ذلك أدى إلى “تمدد الاستيطان والانقسام وإضعاف الوحدة الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى