معالجات اخبارية

حمزة المصري.. أداة قذرة لتبرير قصف الاحتلال مشافي غزة

أثار إعادة نشر منصة “المنسق” التابعة لجيش الاحتلال لمقطع مصور يتضمن ادعاءات أطلقها العميل حمزة المصري عبر قناة العربية، موجة تساؤلات عن طبيعة توظيفه ضمن الخطاب الدعائي الإسرائيلي المرافق لحرب غزة.

فقد جاء تبني المنصة الإسرائيلية لرواية إعدان المقاومة 22 مواطنا بسياق أوسع دأبت فيه سلطات الاحتلال على تقديم مبررات قبل مهاجمة مستشفيات ومراكز إيواء ومنشآت مدنية في قطاع غزة.

وإعادة تدوير هذه الادعاءات عبر منصات الاحتلال الرسمية يمنحها وظيفة تتجاوز البعد الإعلامي.

وتحولت مع دخول قناة العربية السعودية إلى جزء من خطاب يبرر إجراءات عسكرية لاحقة أو توفير غطاء سياسي وأخلاقي لها أمام الرأي العام.

تكرار حمزة المصري لرواية نفسها عبر أكثر من منصة إعلامية وسياسية وأمنية يندرج ضمن حروب السردية، إذ تنتج أكاذيب معينة ويعاد نشرها بشكل مكثف لخلق انطباع عام يبرر سياسات أو عمليات ميدانية محددة.

واستهداف المستشفيات والمؤسسات الصحية في غزة كان على الدوام يسبق أو يترافق مع حملات إعلامية إسرائيلية تحاول تبرير هذه الهجمات ما يثير المخاوف من انتهاكات جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى