مرتزقة شبكة افيخاي يتسابقون لتعزية الجاسوس الداعشي غسان الدهيني

في تعبير عن شراكتهم وتطابق توجهاتهم، تسابق مرتزقة شبكة أفيخاي الإسرائيلية لتعزية الجاسوس الداعشي غسان الدهيني بعد هلاك شقيقه العميل عبد العزيز الدهيني.
وعلق عدد من مرتزقة شبكة أفيخاي بينهم العميل المدعو مصطفى عصفور والعميل المدعو محمد التلولي، على منشور للجاسوس الدهيني على وسائل التواصل الاجتماعي ينعى فيه شقيقه عبد العزيز.
وكتب العميل المدعو مصطفى عادل مخاطبا الجاسوس الداعشي غسان الدهيني “اعظم الله اجركم.. الله يرحمه ويغفرله”.
فيما علق العميل المدعو محمد التلولي على نفس المنشور “عظم الله أجركم غسان نحسبه مع الشهداء كل الشهداء”.
ولطالما كرس مرتزقة شبكة أفيخاي حساباتهم ومنشوراتهم في الترويج للعصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة في إطار خدمة نفس المخطط القائم على نشر الفوضى والفلتان الأمني.
مقتل الجاسوس عبد العزيز الدهيني
كان الجاسوس الداعشي غسان الدهيني أعلن أمس الخميس مقتل شقيقه العميل عبد العزيز الدهيني، زاعمًا أن مقتله وقع إثر حادث عرضي شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.
وخلال فترة الحرب على غزة، عمل الجاسوس غسان الدهيني على ضم عدد من أفراد عائلته إلى صفوف الميليشيات التي تعمل تحت حماية الاحتلال، ومن بينهم شقيقاه العميل أحمد والقتيل عبد العزيز الدهيني.
وتؤكد مصادر أمنية مطلعة أن دور الجاسوس أحمد وعبد العزيز، داخل الميليشيا يتجاوز العمالة، فهما يؤديان أخطر المهام الميدانية بعملهما كـ “كلاب أثر” في ملاحقة المقاومين، مشيرة إلى أنهما يؤديان مهام ميدانية تشمل محاولة كشف فتحات الأنفاق شرقي رفح، ووضع خبراتهما السابقة في البلطجة وقطع الطريق تحت تصرف الاحتلال.
وتشير المصادر إلى أن العميلان أحمد وعبد العزيز الدهيني يعملان على ترويج السموم داخل الميليشيا وفي محيطها، مستهدفين إيقاع الشباب في وحل الإدمان لتسهيل تجنيدهم وسلب إرادتهم.
ويركز الجاسوس غسان على تدريب أحمد وإخوته على فنون التخابر والبلطجة، محاولًا تحويلهم إلى خلفاء له في قيادة مشروع ميليشيات الاحتلال.
وتعكس حياة الجاسوس غسان الدهيني الشخصية حجم الدمار الداخلي، فمن انتحار شقيقه محمد في السجن بعد اعتقاله بتهمة تجارة المخدرات، إلى مقتل شقيقه فتحي في مداهمة أمنية لأوكار العصابة، وصولًا إلى تشريد أطفاله الثلاثة بعد انفصاله عن زوجته نتيجة مرضه النفسي وعدوانيته، وأخيراً مقتل شقيقه عبد العزيز.
وقد استغلت المخابرات الإسرائيلية ماضي عائلة غسان الدهيني القذر لتجنيدهم في مشاريع هندسة المجاعة ونشر الفوضى وإضعاف الجبهة الداخلية في غزة.
من هو الجاسوس غسان الدهيني؟
غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ويحمل هوية رقم (410319180). تلقى تعليمه في الفرع الأدبي بمدرسة بئر السبع الثانوية في رفح، ولم يتجاوز معدله 51.5%.
وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء: آواب (10 أعوام)، مريم (9 أعوام) ووليد (7 أعوام)، لكن حياته الزوجية انتهت بالطلاق على خلفية مشاكله النفسية وكثرة خلافاته العائلية.
وشقيقه محمد أنهى حياته منتحراً في السجن بعد اتهامه في قضية مخدرات، بينما شقيقه فتحي قُتل خلال مداهمة نفذتها وحدة أمنية في رفح.
والتحق مبكراً في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستفيداً من موقع والده الراحل في جهاز الأمن الوطني، ويحمل رتبة “ملازم أول” لكنه يعرّف عن نفسه باعتباره “رائداً”، كما ارتبط اسمه سابقاً بتنظيم “جيش الإسلام” الذي فصله لاحقاً على خلفية فضيحة أخلاقية.
وينتمي غسان الدهيني إلى قبيلة الترابين التي تجمعه صلة قرابة بياسر أبو شباب، وبعد مقتل شقيقه فتحي، انضم إلى التشكيل المسلح الذي يقوده أبو شباب شرقي رفح بدعم من الاحتلال وبغطاء أمني من السلطة الفلسطينية.
ومنذ ذلك الوقت، برز كذراع يمنى لأبو شباب، حيث ظهر في عدة مقاطع مصورة برفقة مسلحين ومستعربين يتنقلون قرب الحدود ويقتحمون منازل فلسطينية، قبل أن يتزعم العصابة بعد هلاك ياسر أبو شباب.





