السفير أشرف دبور يكشف تفاصيل قضية مالية مرتبطة بياسر عباس في لبنان

دعا القيادي الفتحاوي عدلي صادق إلى فتح تحقيق محايد بشأن تصريحات أدلى بها السفير الفلسطيني السابق لدى لبنان أشرف دبور، تتعلق بأموال مودعة باسم حركة فتح في أحد البنوك اللبنانية.
وقال صادق إن دبور تحدث عن محاولة جرت خلال إحدى زيارات ياسر محمود عباس إلى لبنان للاستيلاء على مبلغ مالي مودع باسم حركة فتح في أحد البنوك، مشيراً إلى أن البنك رفض تسليم المبلغ، ما أدى إلى رفع دعوى قضائية ضده.
وأضاف أن البنك دافع عن موقفه من خلال إبراز وثائق تؤكد أن المبلغ يعود إلى حركة فتح، وأنه لا يرتبط بأشخاص من حيث الإيداع أو السحب، باعتبار أن الحركة وحدها هي الجهة المخولة بالتصرف به.
ياسر عباس
وبحسب صادق، فإن المحكمة اللبنانية رفضت الدعوى، وتم تحويل المبلغ إلى حساب الحركة، متسائلاً عن الجهات التي كانت مخولة بالسحب من هذا الحساب في تلك الفترة.
وتساءل صادق عمن يمكنه المطالبة بالتحقيق في ما قاله أشرف دبور وما قد يقوله لاحقاً، مؤكداً أن الهدف هو التحقق من صحة هذه المعطيات.
كما انتقد محاولات، على حد وصفه، تحميل دبور مسؤولية ما جرى أو التقليل من أهمية ما طرحه.
وتأتي تصريحات دبور في ظل اتهامات وشبهات أثيرت سابقاً في بعض الأوساط السياسية والإعلامية بشأن إدارة أموال ومصالح مرتبطة بياسر عباس، دون أن تصدر أحكام قضائية تثبت ارتكاب أي مخالفات بحقه.
ويطالب متابعون بفتح تحقيقات مستقلة للتحقق من صحة الادعاءات المتداولة.





