“من خان ومن باع”.. أمن المقاومة يوجه رسالة حادة للعصابات العميلة في غزة

نشر جهاز أمن المقاومة في قطاع غزة “رادع”، مقطع فيديو بعنوان: “تفاصيل المخطط الصهيوني الذي تقوده العصابات العميلة”، تحدث خلاله عنمحاولات ضرب الجبهة الداخلية واستهداف الحاضنة الشعبية.
وقال أمن المقاومة في بداية الفيديو: “نؤكد في رادع أننا سنضرب بيد من حديد كل من يعبث بأمن شعبنا”، مضيفًا أن “مصير الخونة هو العار”، وأن “يد الوطن لا تزال ممدودة للتائبين قبل فوات الأوان”.
العصابات العميلة في غزة
وتناول الفيديو صراع الإرادات، معتبرًا أن المعارك لا تُحسم فقط بالسلاح، بل كذلك بالوعي.
وقال: “بينما يسطر الصابرون ملاحم الثبات، برزت فئة استبدلت شرف الانتماء بذل التبعية، وتحولوا إلى خناجر مكسورة في ظهر الحاضنة الشعبية”.
وأضاف: “اليوم نفكك استراتيجية العدو ونكشف الحقيقة العارية، ولسنا نكشف عمالة فحسب، بل نفتح باب التوبة لمن أراد العودة إلى الحضن الأصيل قبل فوات الأوان”.
وحول تجار الجوع والخيانة، أضاف: “في غزة لم يكن الجوع صدفة، كان سلاحًا يحتاج إلى يد محلية لتمسك به. يد تعرف الأزقة وتعرف أين يختبئ رغيف الخبز، وهذه ليس مجرد سرقة، بل تحويل المساعدات من حق عام إلى بضاعة تُباع بدم الناس وقهرهم”.
وأوضح: “الخيانة لا تمنح الكرامة، فالمشغل الذي اشترى ضمائرهم هو نفسه من يذل أجسادهم، ويجردهم من ملابسهم قبل أن يرسلهم ليجردوا شعبهم من لقمة العيش”.
وأضاف: “الميليشيا والاحتلال وجهان لعملة واحدة، حيث لم يكتفِ هؤلاء بسرقة الطعام، بل نصبوا أنفسهم جلادين على كرامة الحرائر، مقايضين الجوع بالخزي”.
وقال: “هكذا تبدأ الرحلة إلى الهاوية، بكلمة خير زائفة تنصبها عصابات الغدر فخًا للحاجة، ليتحول رغيف الخبز من وسيلة للحياة إلى قيد يكبل الكرامة، ونكشف هنا دورها في التنسيق المشبوه وإسقاط الفتيات في وحل العمالة”.
وأضاف: “هذه النهاية الحتمية معهم: إما الموت أو العار. الخيانة عدوى، وهم يحاولون حقنها في دماء جيلنا القادم. يسرقون براءة الأطفال ليصنعوا منهم مستعربين جدد لا يعرفون للصداقة ولا للوطن معنى سوى لغة المال الحرام”.
وأوضح: “ظنوا أنهم أسياد الأرض، ولم يدركوا أنهم مجرد مناديل ورقية في يد الشاباك، سيلقى بهم في أول سلة مهملات للتاريخ حين تنتهي صلاحيتهم. هذه هي المكافأة الأخيرة: يستخدمهم كأدوات واليوم يرميهم حين تنتهي الصلاحية”.
وأشار إلى أن: “لا حصانة لمن خان. لكل من غُرر به باب العودة للحق يضيق لكنه لم يُغلق بعد. حين ينقشع الغبار لن يتذكر الناس من جاع، بل سيتذكرون من خان ومن باع”.





