تحقيق بريطاني: حراك 26 يونيو مشروع أمني إسرائيلي بأدوات فلسطينية

كشف تحقيق استقصائي لموقع “إيفنينغ ستار” البريطاني عن تحول في التكتيكات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة عبر الاعتماد على حملات إعلامية ونشطاء فلسطينيين في الخارج عقب تعثر تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
ووفق التحقيق، فإن “إسرائيل” لم تتمكن، رغم العمليات العسكرية المكثفة التي بدأت عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، من القضاء على حركة حماس أو إنهاء قدراتها بشكل كامل.
وأشار إلى أن ذلط ما دفعها إلى البحث عن أدوات بديلة لإضعاف الحركة من الداخل.
وأوضح التحقيق أن الخطة الجديدة تقوم على تعزيز حملات الحرب النفسية والتأثير الإعلامي مع تشجيع المعارضة ضد حماس عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتستند هذه الخطة إلى شبكة من النشطاء الفلسطينيين المقيمين خارج قطاع غزة.
وأشار التحقيق إلى أن هذه الجهود تتضمن الترويج لروايات تنتقد أداء حماس في إدارة القطاع، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها السكان في ظل الحرب المستمرة.
وذكر الموقع أن الخطة تعتمد بصورة كبيرة على النشاط الرقمي عبر منصات التواصل لتوسيع دائرة الانتقادات الموجهة للحركة وتحفيز حالة من السخط ضدها.
وكشف عن وجود تنسيق بين شخصيات إعلامية وإقليمية وعدد من النشطاء الفلسطينيين المقيمين بدول أوروبية وعربية لمحاولة لإحداث تأثير داخل قطاع غزة.
ولفت التقرير إلى أن نجاح هذه الاستراتيجية لا يزال غير مضمون مع استمرار نفوذ حماس واعتبار شريحة من الفلسطينيين الحركة جزءاً من منظومة المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
ووفق التحقيق، فإن هذه التحركات تأتي بالتوازي مع استمرار الحرب على غزة وسط رهان إسرائيلي على تحقيق نتائج عبر أدوات غير عسكرية بعد تعثر تحقيق حسم ميداني كامل.





