أمن المقاومة: “حراك 26 يونيو” جزء من محاولات مشبوهة لإثارة الفوضى

قال المجد الأمني في غزة التابع لأمن المقاومة، إنه في خضم حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، كُشف مؤخراً عن ما يُعرف بـ”حراك 26 يونيو”، وهو “حملة تحريضية ممنهجة قادها في غالبيتها ناشطون يعيشون خارج قطاع غزة، ويسعون لإشعال الفتنة من بعيد لخدمة أجندات العدو”.
وأوضح المجد الأمني أن القائمين على الحراك زعموا أنه يأتي للمطالبة بـ”حياة أفضل”، إلا أن “الحقيقة انكشفت بوضوح”، مشيراً إلى أن الهدف لم يكن تحسين الأوضاع، بل أن الشعار المعلن كان “طالعين ضد المقاومة”، في محاولة “للنيل من سلاح المقاومة الذي يحمي الشعب الفلسطيني ويواجه الاحتلال”.
حراك 26 يونيو
وأضاف أن الأمر لم يتوقف عند حدود الدعوات، مشيراً إلى أن أجهزة أمن المقاومة أكدت إحباط مخططات لـ”عصابات عميلة” كانت تعمل بتنسيق مباشر مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، وخططت لتنفيذ أعمال تخريب وتحريض داخل القطاع.
وأشار المجد الأمني إلى أن صفحات إسرائيلية رسمية روّجت لهذه الدعوات ودعمتها علناً، معتبراً أن ذلك يؤكد أن “الفاعل الحقيقي وراء هذا الحراك هو العدو نفسه”، الذي يسعى لتحقيق أهدافه على حساب الفلسطينيين.
وبيّن أن الهدف الجوهري من “حراك 26 يونيو” يتمثل في محاولة شق الصف الفلسطيني وإشغال أبناء الشعب بصراعات داخلية، بهدف صرف الأنظار عن الاحتلال الإسرائيلي والمسؤولية عن الكارثة الإنسانية المتفاقمة.
وأضاف: “العدو يريدنا أن نتناحر بينما يواصل حصاره وقتله، لكن شعبنا أدرى بمكائده، ولن ينجح في تحويل غضبنا المشروع منه إلى صراع داخلي”.
وفي المقابل، أكد المجد الأمني أن المقاومة لن تسمح لأي جهة مشبوهة بالنيل من أمنها الداخلي، مشدداً على أن الأمن الداخلي “خط أحمر”.
وأضاف أن المقاومة “لن تتهاون أبداً في محاربة أي عصابات عميلة تخدم أهداف الاحتلال، مهما تنوعت أساليبها واختلفت مسمياتها”، مؤكداً أنها تملك “القوة والعزم ما يحمي الشعب الفلسطيني ويفشل كل مؤامرة”.
ودعا المجد الأمني المواطنين إلى عدم الانخداع بالدعوات المشبوهة والتي تطلقها جهات من خارج القطاع، والتساؤل دائماً عن القائمين عليها والجهات التي تروج لها.
كما دعا إلى عدم المشاركة في أي تحرك تروّج له منصات مجهولة أو حسابات إسرائيلية رسمية، والإبلاغ عن أي نشاط مريب يحاول النيل من المقاومة.





