أزمات الضفة لا تقل خطورة عن واقع غزة.. فمن يحرك أدواته المشبوهة؟

قال الكاتب السياسي إسماعيل الريماوي إن الدعوات لحراكات في قطاع غزة ضد المقاومة يتجاهل الواقع المعقد في الضفة الغربية الخاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية.
وأوضح الريماوي أن التركيز الانتقائي على غزة دون الإشارة لأزمات الضفة المتفاقمة يفقد الدعوات توازنها ومصداقيتها.
وأشار إلى أن الفلسطينيين في الضفة يواجهون تحديات اقتصادية ومعيشية متصاعدة.
وبين أن معاناة قطاع غزة ليست مرتبطة بالأحداث الأخيرة فقط وتعود لسنوات من الأزمات والحصار والإجراءات التي أثرت على الرواتب والموارد والخدمات الأساسية.
ولفت الريماوي إلى أن الضفة تعاني من أزمات متراكمة تشمل الأزمة المالية وتأخر صرف الرواتب واحتجاجات القطاع الصحي وتراجع مستوى الخدمات العامة.
إضافة إلى الأعباء الاجتماعية لذوي الأسرى والشهداء مع تباين مستوى المعيشة داخل مؤسسات السلطة.
وأكد أن معالجة الوضع تتطلب مراجعة شاملة للأداء والسياسات، بعيداً عن توظيف الأزمات في السجالات السياسية أو الخطاب الإعلامي.
وختم: “أي جهة تطالب بتغيير الواقع في غزة، ينبغي أن تقدم نموذجاً عملياً وناجحاً في المناطق التي تديرها”.





