رغم تبرؤ عائلته منه.. الفتحاوية سامية الغصين تهاجم إعدام العميل مصطفى مهنا

تواصل الناشطة الفتحاوية سامية الغصين نشر مواقف تنتقد إجراءات المقاومة في قطاع غزة، حيث هاجمت في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي مصطفى مهنا، ووصفت ما جرى بأنه “جريمة وانتهاك خطير لحقوق الإنسان”.
وأضافت الغصين في منشورها: “كل حكم يصدر بدون ضمانات لمحاكمة عادلة حكم غير قانوني ويفتقد للشرعية، لا يجوز اتهام الناس بتهم خطيرة وإعدامها في الخفاء، ثم إصدار بيان بتطبيق عقوبة الإعدام، هذه جريمة وانتهاك خطير لحقوق الإنسان لا تسقط بالتقادم… ما فعلته حماس بحق المواطن مصطفى مهنا جريمة، وما فعلته بحقه يطرح ألف تساؤل وشك، ولن يحقق الردع أو العدالة مطلقًا.”
ويأتي منشور الغصين عقب إعلان المقاومة تنفيذ حكم الإعدام بحق مهنا، بعد اتهامه بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، نعى جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية الضابط في صفوفه مصطفى مهنا، وقال في بيان: “تنعى قيادة جهاز الأمن الوقائي ممثلة بمديره العام إياد الأقرع “أبو الفاتح”، وضباط وضباط صف وعناصر الجهاز كافة، الضابط في الجهاز مصطفى مهنا، والذي قتل دون تقديمه للعدالة الشرعية.”
العميل مصطفى مهنا
وفي المقابل، أعلنت عائلة مهنا وأهالي قرية المسمية في الوطن والشتات تبرؤهم من مصطفى مهنا، وأعربوا في بيان عن تأييدهم لما أعلنته المقاومة بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحقه، بعد اتهامه بالتخابر مع الاحتلال.
وأكدت العائلة أن ما نُسب إليه “لا يمت بصلة” إلى تاريخها أو قيمها الوطنية، مشيرة إلى أنها قدمت على مدار السنوات شهداء وأسرى وجرحى وقادة في سبيل القضية الفلسطينية، وأن ما نُسب إليه يمثل تصرفًا فرديًا لا يعبر عن العائلة أو مواقفها.
وأضافت أن الأسرة الأقرب لمصطفى مهنا قدمت شهداء وتعرضت لجرائم الاحتلال، مؤكدة رفض تحميل العائلة أو أي من أبنائها مسؤولية الأفعال المنسوبة إليه، وداعية العائلات الفلسطينية إلى متابعة أبنائها وإبعادهم عن أي مسارات تخدم الاحتلال، حفاظًا على النسيج الوطني والمجتمعي.
وأكدت العائلة على تمسكها بالثوابت الوطنية، وتجديد التزامها بدعم القضية الفلسطينية حتى نيل الحرية.
ويأتي منشور سامية الغصين ضمن سلسلة مواقف اتخذتها خلال الحرب على قطاع غزة، انتقدت فيها المقاومة، فيما أثار منشورها الأخير تفاعلًا واسعًا بعد دفاعها عن العميل مصطفى مهنا ووصفها تنفيذ حكم الإعدام بحقه بأنه “جريمة”، رغم اتهامه بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وإعلان عائلته التبرؤ منه وتأييدها لما أعلنته المقاومة.





