معالجات اخبارية

قسطرة قلبية لمعتقل وولادة خلف القضبان.. ماذا يحدث في سجون السلطة؟

تتواصل تداعيات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية على المعتقلين وعائلاتهم، في ظل تسجيل حالات تتعلق بتدهور الوضع الصحي لمعتقلين، وحرمان آخرين من مشاركة أسرهم لحظات عائلية يفترض أن تكون مصدرًا للفرح.

وتدهورت الحالة الصحية لإمام مسجد سعد بن معاذ، أسامة ناصر، البالغ من العمر 61 عامًا، أثناء احتجازه لدى جهاز مخابرات السلطة، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى مستشفى رام الله.

انتهاكات داخل سجون السلطة

وقالت عائلة ناصر إن أعراضًا صحية ظهرت عليه أثناء نقله إلى المحكمة، قبل أن يتم نقله بشكل عاجل إلى المستشفى، حيث أظهرت الفحوصات ارتفاعًا في ضغط الدم وارتفاعًا حادًا في إنزيمات القلب، وهي مؤشرات تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.

وبحسب العائلة، من المقرر أن يخضع ناصر لقسطرة قلبية بصورة مستعجلة، وسط مخاوف بشأن وضعه الصحي. وكان قد أمضى ثلاثة أيام في الاعتقال قبل تدهور حالته، فيما أرجعت عائلته التراجع في وضعه الصحي إلى ظروف الاعتقال السيئة وعدم تلقيه الرعاية الصحية خلال فترة احتجازه.

وفي حالة أخرى، رزق المعتقل السياسي علاء سميح الأعرج بمولوده الثاني “عمر”، بينما يقبع في سجون أجهزة السلطة، ليحرم للمرة الثانية من مشاركة زوجته لحظة ولادة أحد أبنائه ومن رؤية مولوده واحتضانه بعد الولادة.

وكان الأعرج قد رزق بنجله الأول خلال فترة اعتقاله في سجون الاحتلال، ليجد نفسه اليوم أمام المشهد ذاته، بعدما ولد نجله الثاني بينما هو معتقل لدى أجهزة السلطة.

ويواصل ملف المعتقلين السياسيين إثارة انتقادات من قبل عائلات المعتقلين ومؤسسات حقوقية، في ظل استمرار احتجاز عدد من المعتقلين رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم.

ويواصل أهالي المعتقلين السياسيين تنظيم الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم، وإنهاء سياسة الاعتقال السياسي، واحترام قرارات المحاكم القاضية بإخلاء سبيل المعتقلين، مؤكدين تمسكهم بمواصلة التحركات حتى تحقيق مطالبهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى