لؤي أبو شاب ومحمد البطة.. وجهان لخطاب يهاجم المقاومة ويعيد رواية الاحتلال

جمع لقاء بين المدعو لؤي خالد أبو شاب ومحمد منذر البطة، في مشهد أعاد إلى الواجهة شخصيتين برز اسمهما خلال الفترة الماضية في محتوى رقمي وإعلامي يهاجم المقاومة، ويعيد طرح روايات تتقاطع مع الخطاب الإسرائيلي بشأن الحرب على قطاع غزة.
وجاء اللقاء في وقت يتواصل فيه نشاط المدعوين عبر مواقع التواصل والمنصات الإعلامية، من خلال مواقف ومنشورات تتناول المقاومة ومستقبل قطاع غزة، وسط انتقادات محلية لما اعتبره منتقدون ترويجًا لروايات تتجاهل مسؤولية الاحتلال عن الحرب والدمار في القطاع.
وظهر لؤي خالد أبو شاب خلال الأيام الماضية، في مقطع فيديو بثته منصة “جسور نيوز” الصهيونية، كرر خلاله اتهامات للمقاومة بأنها تستخدم المدنيين، وحمّلها مسؤولية جانب من الأوضاع الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، متجاهلًا في حديثه مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن الحرب والدمار في غزة.
كما سبق أن ورد اسم أبو شاب في تقارير تناولت صفحة “أبو صبري”، حيث أشارت إلى ارتباطه بإدارة الصفحة إلى جانب حسابات أخرى، وإلى نشاطها من خارج فلسطين، مع تركيز محتواها على القضايا الخلافية وانتقاد المقاومة.
وتناولت تقارير محلية كذلك نشاط أبو شاب عبر مواقع التواصل، مشيرة إلى نشره محتوى يدعو إلى تأجيج الخلافات الداخلية وإعادة طرح ملفات فلسطينية خلافية، بالتزامن مع الحرب على غزة.
خطاب متواصل ضد المقاومة
وفي السياق نفسه، يبرز اسم عضو شبكة أفيخاي محمد منذر البطة، أمين سر حركة فتح في فرنسا، الذي ينشر بصورة متكررة مواقف ومنشورات تنتقد المقاومة وتتناول مستقبل قطاع غزة وترتيبات إدارته بعد الحرب.
ووثقت تقارير منشورات للبطة تحدث فيها عن ترتيبات أمنية وإدارية مقترحة للقطاع، وطرح خلالها تساؤلات حول الجهة التي ستتولى إدارة الشرطة والمعابر وتأمين السكان، متحدثًا عن دور لأجهزة أمن السلطة ضمن ترتيبات تشمل وجود قوات دولية.
وأثارت هذه المواقف انتقادات محلية، إذ رأى منتقدون أنها تتقاطع مع ترتيبات إسرائيلية مطروحة بشأن مستقبل قطاع غزة، بينما تعرض البطة أيضًا لانتقادات من شخصيات في حركة فتح على خلفية خطابه ومواقفه.
وسبق أن اتهمه القيادي في حركة فتح سميح خلف بالارتباط بوحدة “8200” التابعة للاستخبارات الإسرائيلية، كما شهدت حركة فتح سجالًا علنيًا حول خطاب البطة، بعد انتقادات وجهها له عضو المجلس الثوري للحركة بسام زكارنة، على خلفية ما وصفه بخطاب يساهم في تأجيج الخلافات الداخلية.
ويظهر في مجمل المواد والمنشورات المرتبطة بالمدعوين تركيز واضح على مهاجمة المقاومة وإبراز الخلافات الداخلية، بالتزامن مع إعادة طرح روايات تتقاطع في بعض مضامينها مع الخطاب الإسرائيلي بشأن الحرب على غزة.





