اجنماع بروكسل يفضح السلطة.. من مرجعية وطنية لشريك ثانوي بإدارة غزة

أثار الاجتماع الثالث لمكتب التنسيق المشترك بين السلطة الفلسطينية و”مجلس السلام”، الذي عقد على هامش اجتماع مجموعة المانحين في بروكسل، انتقادات حادة.
فقد عكس تراجعًا غير مسبوق في مكانة السلطة، التي ظهرت طرفًا يتفاوض مع لجان وهيئات موازية على ملفات يفترض أنها تقع ضمن صلاحياتها الأصلية.
وشارك في الاجتماع رئيس الوزراء محمد مصطفى، والممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، مع مفوضين عن اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وبحث المجتمعون آليات تسريع إيصال الخدمات إلى قطاع غزة.
ويعكس مجرد انعقاد الاجتماع حول السلطة من مرجعية يفترض أن تتولى إدارة غزة لطرف ينسق مع كيانات أنشئت خارج مؤسساتها.
وزادت الانتقادات بعد إعلان مفوض الجنة الوطنية علي شعث، جاهزية اللجنة لتولي المسؤوليات المدنية والأمن.
وتزامن ذلك مع إعلان استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية في غزة لتسهيل انتقال إدارة القطاع لللجنة.





