معالجات اخبارية

تحالف وطني يهاجم نهج السلطة: سنترشح للتشريعي لإنهاء تفرد عباس

تكشف التحضيرات للانتخابات التشريعية عن تصاعد غير مسبوق بحدة معارضة نهج السلطة الفلسطينية وقيادة حركة فتح، مع تشكيل “التحالف من أجل التغيير” الذي يضم شخصيات وطنية ومستقلة، بالتزامن مع اتساع دائرة الانتقادات داخل الحركة نفسها لأداء القيادة الحالية.

وقال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة إن التحالف انطلق قبل شهر بمشاركة عشرات الشخصيات لإنهاء حالة التفرد وخوض الانتخابات ضمن برنامج وطني موحد.

وأددن المشاركة ستكون بصفات شخصية بعيداً عن التمثيل التنظيمي للفصائل.

وانتقد خريشة التعديلات القانونية التي أقرها الرئيس محمود عباس.

واعتبر أنها صيغت عملياً لاستبعاد بعض القوى السياسية، كما انتقد المرسوم الرئاسي لعدم تحديد موعد واضح للانتخابات الرئاسية.

وأشار إلى أن ذلك يربك العملية الانتخابية ويثير شكوكاً بشأن الالتزام بإجرائها، بعد تجربة إلغاء انتخابات عام 2021.

من جانبه، أكد عضو التحالف عمر عساف رفض أي اشتراطات سياسية على الترشح.

وأعلن عن شكيل لجنة قانونية لمواجهة أي إجراءات قد تحد من حق المشاركة، معتبرًا أن الدعوة للانتخابات جاءت نتيجة ضغوط أوروبية ودولية أكثر من كونها قراراً سيادياً نابعاً من إرادة السلطة.

وفي تطور لافت داخل حركة فتح، كشف عضو المجلس الثوري السابق أحمد غنيم عن حراك بين كوادر الحركة لتشكيل قائمة معارضة أو الانضمام إلى ائتلاف وطني واسع، دعماً لبرنامج التغيير، مع تأييد ترشح مروان البرغوثي للرئاسة.

ووجّه غنيم انتقادات مباشرة لقيادة الحركة، مؤكداً أنه لن يترشح ضمن قائمتها الرسمية.

وقال إنه يرفض “التعايش مع الاحتلال”، داعياً إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع حتى يحكم الشعب على أداء السلطة في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأكد أن التهديد بالفصل من الحركة لم يعد يشكل عامل ردع بالنسبة للكوادر المعترضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى