معالجات اخبارية

فضيحة جديدة للعميل يوسف ياسر.. اختلاس مبلغ 3 آلاف دولار من التبرعات لغزة

تفجرت فضيحة جديدة للعميل يوسف ياسر أبو السعيد، أحد مرتزقة شبكة أفيخاي الإسرائيلية، بعد الكشف عن اختلاسه مبلغ ثلاثة آلاف دولار أمريكي من التبرعات المخصصة لصالح قطاع غزة.

فقد كشفت الناشطة الأردنية رابعة صدر الدين، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن العميل يوسف ياسر سعيد ارتكب مخالفات مالية خطيرة، متحدثة عن أموال وتبرعات حصل عليها وقام لاحقا باختلاسها.

وقالت صدر الدين، في منشورها الموجه إلى سعيد، إن الأخير “مسمي حاله صحفي”، واتهمته بتحويل خلافاته مع أشخاص آخرين إلى حملات ومنشورات تتضمن روايات كاذبة وإساءات تمس النساء وسمعتهن.

وأبرزت الناشطة الأردنية أن العميل يوسف ياسر عندما يواجه انتقادات أو استفسارات بشأن ما ينشره، يتعامل مع منتقديه بطريقة مسيئة، ما يكشف عن تناقض بين الصورة التي يحاول تقديمها عن نفسه وبين حقيقة سلوكه المنحرف.

ووجهت صدر الدين اتهاماً مالياً مباشراً إلى العميل يوسف ياسر، قائلة إنه جاء إليها في وقت سابق طالباً الحصول على تبرعات، وإنها تعاملت معه باحترام ومنحته مبلغاً قدره 3 آلاف دولار من تبرعات قادمة من الولايات المتحدة لصالح غزة.

وأضافت أن سعيد قدم نفسه حينها باعتباره “محترماً وابن عالم وناس”، قبل أن تتهمه لاحقاً بأنه لا يستحق هذه الصورة التي حاول إظهارها أمام الآخرين بل إنه قام باختلاس مبلغ التبرعات المالية المقدم من خلاله لصالح غزة.

من هو العميل يوسف ياسر  ؟

في أيار/مايو الماضي، كشف موظف مصري يعمل بفندق Safir Hotel Cairo تفاصيل مثيرة عن فضيحة يوسف ياسر أبو السعيد مع فتاة في أحد فنادق العاصمة المصرية القاهرة.

وقال الموظف في تصريح خاص إنه تفاجئ بحجز باسم يوسف ياسر سجل قبل عدة أيام، حيث كان برفقة فتاة وفي وضعية حالة سُكر حتى الثمالة.

وبين الموظف أن العميل يوسف ياسر كان يطلب بشدة مع الحجز وجود “بانيو” في حمام غرفة الفندق.

يذكر أن العميل يوسف ياسر، المعروف عبر بعض المنصات باسم “يوسف أبو السعيد”، ينشط في إطار شبكة أفيخاي الإسرائيلية تحت غطاء العمل الصحفي، ويتورط بإدارة منصات تستهدف فصائل المقاومة الفلسطينية بتمويل ودعم سياسي مرتبط بمحمود الهباش وسلطة رام الله.

وبحسب مصادر أمنية مطلعة فقد غادر يوسف ياسر قطاع غزة بعد اتهامات بالاستيلاء على أكثر من 130 ألف دولار من أموال المساعدات التي جُمعت تحت بند العلاج في الخارج، قبل أن ينتقل لاحقاً بين الأردن ومصر ويبدأ نشاطاً إعلامياً عبر منصات إلكترونية تتبنى خطاباً معادياً للمقاومة.

ويعمل يوسف ياسر حالياً ضمن وكالة “جذور”، وهي امتداد لمنصات مرتبطة بشبكة “أفيخاي” الإلكترونية، علما أن الوكالة تحظى بدعم وإشراف من محمود الهباش.

وتنخرط وكالة “جذور” بالعمل على تبييض صورة الميليشيات العميلة في قطاع غزة، والترويج لخطاب سياسي وإعلامي يستهدف المقاومة الفلسطينية ويعيد إنتاج الرواية الإسرائيلية.

فضائح العميل يوسف ياسر

تلاحق العميل يوسف ياسر اتهامات تتعلق بارتباطه بجهات أمنية خارج إطار الدول التي أقام فيها.

وبحسب مصادر متطابقة، أقام يوسف لسنوات في الأردن خلال رحلة علاج، قبل أن يتم ترحيله لاحقاً بعد شبهات تتعلق بعلاقاته مع جهات أمنية ونشاطات وُصفت بأنها خارج الأطر الرسمية.

وتقول المصادر إن يوسف ياسر حاول خلال وجوده في الأردن التقرب من السلطات عبر مهاجمة فصائل المقاومة الفلسطينية والدفاع عن سياسات رسمية، إلا أن الجدل حول نشاطه وتصاعد الاتهامات بحقه دفع إلى ترحيله لاحقاً.

كما تشير المصادر إلى تورطه في فضائح أخلاقية وسلوكيات مثيرة للجدل خلال فترة إقامته في الأردن، بينها ملاحقة فتيات وإقامة علاقات مشبوهة، قبل انتقاله لاحقاً إلى مصر حيث يقيم حالياً.

وكان العميل يوسف ياسر قد نشر سابقاً منشورات هاجم فيها الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أن ينتقل لاحقاً للإقامة داخل مصر بصورة دائمةو يتوقف عن انتقاداته لمصر.

ويقدم يوسف ياسر نفسه بصفة “صحفي”، رغم عدم وجود سجل مهني معروف له داخل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية أو العربية، وعدم وجود تقارير أو أعمال صحفية موثوقة تحمل اسمه.

وينحصر نشاطه بالعمل ضمن ماكينة دعائية إلكترونية تستهدف الرأي العام الفلسطيني عبر حملات إعلامية مصممة للتأثير على البيئة الداخلية في قطاع غزة في إطار خطط التحريض الإسرائيلية.

وكان اختيار العميل يوسف ياسر لإدارة منصة “جذور” جاء في إطار محاولة لإعادة تدوير وجوه جديدة بعد سقوط عدد من الحسابات السابقة المرتبطة بشبكة “أفيخاي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى