معالجات اخبارية

صدمة في غزة.. تفاصيل بيع تيار دحلان والصحة العالمية فرص العلاج بـ12 ألف$

تفجرت حالة غضب واسعة في قطاع غزة عقب الكشف عن تحالف فساد بين تيار القيادي المفصول من حركة فتح المدعوم إماراتيًا محمد دحلان ومسؤولي منظمة الصحة العالمية، في إدارة السفر العلاجي.

ويتضح من المعلومات أن هناك منظومة فساد إدارية ومالية متكاملة تدار على حساب المرضى والجرحى وتتربح على آهاتهم ومعاناتهم.

ويلعب إياد نصر مسؤول المعابر، دورًا محوريًا في التنسيق، إذ يتم تبادل كشوفات المسافرين بينه وبين جهات أخرى قبل إرسالها دون رقابة.

كما تتهم نرمين أبو شعبان، الموظفة في وزارة الصحة، بأنها تتحكم مباشرة في إضافة وحذف أسماء المرضى والجرحى.

وأبوشعبان عينت ضمن مشروع تموله منظمة الصحة العالمية براتب مرتفع يصل إلى 4000 دولار شهريًا.

وعلى خلفية تجاوزاتها شكلت لها لجنة تحقيق قبل أشهر عدة إلا أنه أغلق وأخفي الملف.

ويضيف الملف أن الغطاء الإداري يتوفر عبر محمد زقوت الذي “يوفر الحماية لفريق العمل رغم الشبهات المستمرة”.

كما يشاركه محمود الشيخ علي كنائب عن الصحة العالمية في إدارة الملف.

أما على صعيد المنظمة الدولية، فيذكر الملف د. سلوى مسعد بوصفها “مسؤولة الملف في منظمة الصحة العالمية والتنسيق مع الاحتلال”، مع باسم القيق مسؤول الملف داخل غزة.

ويكشف المصدر ذاته عن جانب مالي خطير، قائلاً: “يتم أخذ ما بين 4000 إلى 12000 دولار مقابل كل حالة تحويل وتنسيق سفر”.

ويشير إلى توظيفات مشبوهة وعقود غير قانونية أبرزها تعيين ابنة أخت نرمين أبو شعبان “نور” دون أي خبرة أو صفة بعقد من منظمة الصحة العالمية براتب 4000 دولار.

وكذلك رامي رضوان (موظف إداري) ضمن الفريق، بعقد مماثل بقيمة 4000 دولار و3 أشخاص آخرين من فريق نرمين بنفس الآلية.

كما يصدر أطباء تحويلات طبية (نموذج 1) بناءً على الدفع وليس الحاجة الطبية وأخذ ما بين 4,000 إلى 12,000 دولار على أقل شخص مقابل عمل تحويلة وتنسيق سفر له.

وكشف عن سفر حالات غير مريضة إلى دول عربية وأوروبية تحت غطاء العلاج، بينما هي بالحقيقة حالات إجلاء انتهت بطلب لجوء (إيطاليا، بلجيكا).

وفضح المصدر تدخل متنفذين في وزارة الصحة في السلطة برام الله لإصدار تحويلات وتغطيات مالية لأقاربهم ومعارفهم.

وكشف عن حالات غير مريضة سافرت لمصر وتم إسكانها هناك وغالبية الحالات المسافرة لا تحتاج علاجاً عاجلاً (مياه بيضاء، تيبس مفاصل، قسطرة) بينما، مرضى بأورام وأمراض خطيرة يُتركون دون سفر.

يذكر أن عشرات المناشدات يوميًا من غزة لحالات حرجة لا تجد فرصة للسفر مع تسجيل وفيات بسبب تأخر التحويلات ومنع السفر.

ويتعرض مئات المرضى لإلغاء تحويلاتهم عبر النظام بحجة “انتهاء الصلاحية”، وإجبارهم على إعادة الإجراءات من الصفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى