عباس يمنع إعلام فتح من تغطية أنشطة العالول والرجوب بسبب تمردهما

أصدر رئيس سلطة رام الله وحركة “فتح” محمود عباس قراراً تنظيمياً يمنع الجهات والأطر الإعلامية التابعة للحركة من تغطية أو نشر أخبار ومواد إعلامية تتعلق باجتماعات وفعاليات وأنشطة عضوي اللجنة المركزية محمود العالول وجبريل الرجوب بسبب تمردهما ومقاطعتهما اجتماعات اللجنة المركزية.
وحمل القرار الصادر بتاريخ 25 أغسطس/آب 2026 عنوان: «إجراء تنظيمي بحق عدم المشاركة في اجتماعات اللجنة المركزية»، وجاء في ضوء استمرار مقاطعة العالول والرجوب لاجتماعات اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر العام الثامن للحركة.
وجاء في نص القرار، الموقع باسم عباس بصفته رئيس فتح، إنه “في ضوء عدم مشاركة الأخوين جبريل الرجوب ومحمود العالول في عدد من اجتماعات اللجنة المركزية، وما يترتب عليه ذلك من خلال الالتزام التنظيمي والمسؤولية المترتبة على عضوية اللجنة المركزية، فقد تقرر اتخاذ إجراء تنظيمي بحقهما، إلى حين معالجة الأمر ضمن الأطر التنظيمية المعتمدة”.
وبموجب القرار، مُنعت “مفوضية التعبئة والتنظيم وكافة الجهات والأطر الإعلامية في حركة فتح” من نشر أو إعادة تداول أو نشر أي أخبار أو مواد إعلامية تتعلق باجتماعات أو لقاءات أو أنشطة الرجوب والعالول، ما لم يتم نشرها أو تداولها من المرجعية التنظيمية المختصة.
ويأتي القرار في ظل استمرار الخلافات داخل حركة فتح، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة تبايناً في المواقف بين قياداتها، بالتزامن مع إعادة تشكيل هيئاتها التنظيمية عقب المؤتمر العام الثامن في مايو الماضي.
ونص قرار عباس على منع تداول أي معلومات أو تصريحات تتعلق بأسباب عدم مشاركة العالول والرجوب في اجتماعات اللجنة المركزية، “وذلك منعاً للتأويلات الإعلامية وحفاظاً على وحدة الحركة وانضباط أطرها”.
ويُعد محمود العالول من أبرز القيادات التاريخية في «فتح»، وكان يشغل منصب نائب رئيس الحركة قبل أن يتم تعيين حسين الشيخ بدلا عنه، فيما كان جبريل الرجوب يتولى أمانة سر اللجنة المركزية ومواقع قيادية بارزة داخل الحركة واللجنة المركزية.
يذكر أن عباس فرض في أول اجتماع للجنة المركزية الجديدة لفتح عقب المؤتمر العام الثامن، احتفاظه بالمسئولية عن مفوضية الإعلام في فتح.






