المرتزق أمين عابد ينضم لحملة الإمارات بالتحريض على المسلمين الداعمين لغزة في أوروبا

انضم المرتزق أمين عابد العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية إلى حملة دولة الإمارات بالتحريض على المسلمين في أوروبا وفي الشتات، داعيا بشكل علني إلى سجن المتعاطفين مع فلسطين في أوروبا بوصفهم مصدر “تطرف”.
وظهر المرتزق عابد في تقرير على منصة جسور نيوز الممولة إماراتيا وإحدى أبرز أدوات شبكة أفيخاي، تحت عنوان “حين تعبر ثقافة الموت الحدود”.
وتضمن التقرير مقاطع قصيرة من مظاهرات في أوروبا تحيى المقاومة في فلسطين ولبنان وتردد شعارات الدعوة إلى ضرب وتفجير تل أبيب.
ووصف المرتزق عابد هؤلاء المتضامنين مع غزة وفلسطين في المدن الأوروبية بأنهم “متاجرين بدماء وأوجاع الشعب الفلسطيني في غزة” وأنهم يعيشون في “مجتمع فيتيو مغلق داخل مجتمعات أوروبا”.
كما حرض علنا على المساجد والأنشطة الإسلامية في أوروبا بزعم أنها تبث خطاب الفتنة والكراهية، قائلا “هؤلاء خطر على المجتمعات الأوروبية والعربية لأنهم يدسون السم في العسل وينشرون على نشر إيديولوجية الإخوان المسلمين “.
وذهب المرتزق عابد حد التحذير على المتضامنين الغربيين والمسلمين في أوروبا بأنهم يساهمون في زيادة شعبية حركة حماس، وحرص في الوقت نفسه على تبني روايات اليمين الإسرائيلي والاوروبي بأن المسلمين في أوروبا مصدر تطرف.
من هو المرتزق أمين عابد؟
كان المرتزق عابد غادر قطاع غزة في أيلول/سبتمبر 2024 عبر تنسيق أمني مباشر مع سلطات الاحتلال من خلال معبر “كرم أبو سالم”، قبل نقله إلى مطار “رامون” الإسرائيلي ومنه إلى الإمارات، في مسار لا يتاح إلا لأشخاص مرتبطين بشكل مباشر بالمنظومة الأمنية للاحتلال.
وقد استقر في أبوظبي ليبدأ نشاطه ضمن شبكة أفيخاي لترويج روايات الاحتلال باللغة العربية، وتشويه صورة فصائل المقاومة، وتبرئة الاحتلال من الجرائم المرتكبة في قطاع غزة.
وسرعان ما تورط بنشاط تحريضي على مواقع التواصل، ونشر روايات مضللة تستهدف الحاضنة الشعبية للمقاومة، ومحاولة ضرب المعنويات من خلال خطاب تحريضي يتماشى مع رواية الاحتلال.
إلى جانب ذلك عرف بهجومه الدائم على المساجد ومحاولة تصوير الانتماء الديني والمجتمعي كأنه ارتباط تنظيمي، في محاولة لتشويه صورة البيئة الحاضنة للمقاومة.
وشهدت مسيرة المرتزق أمين عابد تحولا حادا من مهاجم لسياسات الإمارات إلى مدافع عنها، بعد أن كان في عام 2020 يصف التطبيع بأنه “خيانة”، ويتهم أبوظبي بالسعي لتصفية القضية الفلسطينية. وعكس ذلك ارتباطاً واضحاً بتغير مصادر الدعم والتمويل، وهو ما يتناقض مع ادعاء عابد حاليا بأنه لم يتلق أي مقابل مادي مقابل نشاطه الإعلامي.





