المدعو حازم أبوحميد يدافع عن أكرم عطا الله.. ومنشوره يثير انتقادات واسعة

دافع المدعو حازم أبوحميد عن أكرم عطا الله، في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، أثار تفاعلًا وتعليقات تناولت موقفه من عطا الله وكتاباته وتحليلاته السياسية.
ويأتي دفاع أبوحميد في وقت يثير فيه أكرم عطا الله جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع حديثه عن تعرضه لما وصفها بحملة إساءات وتشكيك في مواقفه.
أكرم عطا الله
ويرى منتقدو عطا الله أن الانتقادات الموجهة إليه تأتي على خلفية تحليلاته ومواقفه السياسية من الحرب على قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، والتي يعتبرون أنها تتقاطع مع الرواية الإسرائيلية تجاه الحرب.
وتكشف التعليقات على منشور أبوحميد عن انتقادات للدفاع الذي قدمه لعطا الله، إلى جانب انتقادات لكتاباته وتحليلاته ومواقفه السياسية.
ويشير معلقون إلى أن انتقاد أكرم عطا الله يأتي في سياق الرد على ما يطرحه من آراء وتحليلات، وليس بالضرورة باعتباره “حملة مسيئة”، كما يصفها عطا الله.
وعلق الكاتب أحمد عياش: “لما تكون شغال ضمن الإعلام الموجه ضد قادة المقاومة وفصائل العمل الوطني والمستقلين لحساب قادتك اللذين سلموا من لسانك وبوق إعلامك لأنك أجبن من أن تنتقدهم بل ولأن توجهاتك تخرج من جيبهم رغم أنهم يأتون بأقذر مما تعتقد أنه خطأ شخصي أو تقدير وطني للحد ضحاياك فأنت آخر من يتكلم عن الحملات والتشهير”.
وأضاف عياش: “عندما يكون قادتك أول من باع الوطن وقبض ثمنه ووقع على التنازل عن 78٪ من فلسطين بشكل رسمي وأمام العالم واعترف بالاحتلال صراحة وبحقه في فلسطين مقابل أن يتنسق أمنيًا للاحتلال فيما تبقى منه (22٪) ليحظى باعتراف منه وبما يعتبره الشرعية الدولية. فأنت آخر من يتحدث عن الخيانة والخائنين والمحرض والمحرضين والأبواق المأجورة والسياسات الممنهجة”.
وكان الجدل حول عطا الله قد تصاعد على منصات التواصل الاجتماعي على خلفية مواقفه وتحليلاته المتعلقة بالحرب على قطاع غزة، في وقت يرى فيه منتقدوه أن بعض طروحاته تحمل المقاومة مسؤولية استمرار الحرب وتتقاطع مع الرواية الإسرائيلية.





