معالجات اخبارية

أجهزة أمن السلطة توقف المدعو علي شريم بتهمة الابتزاز الإلكتروني

أوقفت أجهزة أمن سلطة رام الله العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية المدعو علي شريم، على خلفية تهم تتعلق بالتهديد والابتزاز الإلكتروني عبر تطبيق “سناب شات”، وفق بيان صادر عن الشرطة.

وأوضحت الشرطة أن القضية بدأت بشكوى قُدمت عبر موقعها الإلكتروني، لتباشر دائرة الجرائم الإلكترونية إجراءات البحث والتحري، وتتمكن من تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه، إلى جانب ضبط هاتفه الخلوي.

وأضافت أن المتابعة كشفت عن شكوى ثانية لدى شرطة محافظة رام الله والبيرة، مرتبطة بالحساب ذاته، مشيرة إلى إحالة الملفين إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

ويثير توقيف شريم تساؤلات بشأن علاقاته السابقة بشبكة اتُّهمت بالترويج للاحتلال الإسرائيلي، وما إذا كانت التحقيقات ستتوسع لكشف أي ارتباطات محتملة، أم ستقتصر على الشبهات المتعلقة بالابتزاز الإلكتروني.

علي الشريم وحركة فتح

كان المدعو علي الشريم مرتبطًا سابقًا بحركة فتح، لكنه أُجبر على الاستقالة بعد ارتكابه سلسلة جرائم وفضائح لا أخلاقية أثناء تواجده في مدينة رام الله، ما يوضح ازدواجية موقف السلطة في التعامل مع شخصياتها العامة والمرتبطة بها.

واتهم ناشطون ومصادر فلسطينية الشريم بـ”استغلال التبرعات” الموجهة لأهالي غزة وتحويل جزء كبير منها لأغراض شخصية خلال الحرب الأخيرة، بما في ذلك شراء سيارة فاخرة وسط الأزمة.

وثبت أن بعض التقارير التي نشرها عن صرف الأموال مضللة وغير دقيقة، وتهدف لإقناع المتبرعين بالاستمرار في الدفع، بينما يذهب جزء كبير من الأموال للتجار المستغلين.

دور علي شريم في السلطة والنشاط الإعلامي

يعد المدعو علي الشريم جزءًا من منظومة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ويستخدم منصاته الإعلامية وأدواته المدنية لتوجيه الرأي العام بما يخدم مصالح السلطة والاحتلال معًا، مع محاولة طمس مظاهر التضامن الشعبي مع غزة وتشويه المقاومة الفلسطينية.

ومع كل هذا الولاء والانخراط في أجندات السلطة، يجد الشريم نفسه اليوم متركًا دون أي دعم أو حماية رسمية، إذ تخذله السلطة رغم كل دوره وجهوده في  دعمها، ما يعكس هشاشة موقفه داخل المنظومة ويكشف الصعوبات التي يواجهها الأفراد العاملون ضمن السلطة عند تراجع الدعم الرسمي، ويتجلى ذلك بوضوح في أزمته الحالية مع منع السفر.

ويشار إلى أن المدعو علي الشريم ناشط مثير للجدل، هارب من غزة ومقرب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله.

ويعمل المدعو الشريم ضمن شبكة أفيخاي، مستغلاً منصاته الإعلامية وواجهته المدنية لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية.

ويمثل الشريم مثالًا واضحًا على توظيف النشاط المدني والإعلامي كأداة سياسية، حيث يجمع بين ولائه للسلطة وانحيازه لأجندات خارجية، ويواصل التحريض على حساب المصداقية والحقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى