معالجات اخبارية

“مهزلة” في جامعة الأزهر.. صراع فتح غزة على الكراسي يحتدم بمنع وتهديد وضرب

يسود توتر حاد داخل جامعة الأزهر بغزة حول مدير القبول والتسجيل شريف البحيصي، بعد منعه من دخول فعالية أقامتها كلية العلوم والصيدلة، وفق بيان لنقابة العاملين، التي اتهمت جهات بالجامعة بالتقصير بحمايته وعدم اتخاذ إجراءات تجاه من قالت إنهم هددوا بالاعتداء عليه.

فقد كشف مصدر خاص عن خلفية البحيصي، إذ له صلة بمحمود الهباش، وأنه دأب على مهاجمة القيادي الفتحاوي أحمد حلس والهيئة القيادية في غزة.

وقال المصدر إنه وصل الأمر بالبحيصي لوصف التنظيم بـ”الصليب الأحمر” لعدم مواجهة حلس لحركة حماس.

وبينت أن البحيصي شارك خلال الحرب في تنظيم وتحريض حراكات ضد حركة حماس بتعليمات من الهباش، وأنه يتلقى منه مخصصات مالية.

فيما قالت نقابة العاملين في بيان، إن عددًا من الطلبة منعوا البحيصي من دخول فعالية دُعي إليها رسميًا من الجهة المنظمة، معتبرة أن الواقعة تمثل تجاوزًا للقواعد والأعراف الجامعية ومسًا بكرامة العاملين.

وأضافت أن البحيصي أبلغ عميد شؤون الطلبة بما جرى، إلا أن النقابة قالت إنه لم يتخذ إجراءً لحمايته أو التحقيق في الواقعة.

ووفق البيان، تطورت الأحداث لاحقًا إلى تهديد بالاعتداء على البحيصي داخل الحرم الجامعي.

وأشار إلى أن مدير الأمن باسل حلس حضر إلى كلية طب الأسنان، إذ أبلغ عميد الكلية محمد البابا بضرورة الابتعاد عن البحيصي، بدعوى أنه “شخص غير مرحب به”.

ونبه إلى أن طلبة من الشبيبة قد يهاجمونه ويعتدون عليه عقب مغادرته المكان.

وقالت النقابة إن العميد غادر المكان لتجنب مشاهدة الاعتداء الذي توقعت حدوثه.

واعتبرت أن تتابع الوقائع مع علم مسؤولي الجامعة بها، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تصرف فردي.

وأشارت إلى وجود سابقة مماثلة، قالت إن عضو النقابة معمر اليازجي تعرض لها من الأشخاص أنفسهم.

وبينت أن موقف إدارة الأمن بالواقعة الحالية يثير مسؤولية إدارة الجامعة عن توفير بيئة آمنة للعاملين.

وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل بمنع البحيصي والتهديد بالاعتداء عليه، والتحقق من جميع الملابسات، بما فيها ما نسبته إلى مدير الأمن باسل حلس بشأن حديثه مع عميد كلية طب الأسنان، وتحديد المسؤولين عن هذه الممارسات ومحاسبتهم.

كما نشر أمين عابد العضو في “شبكة أفيخاي” والكادر الفتحاوي منشورًا هاجم فيه مهزلة جامعة الأزهر.

وقال عابد إن منع البحيصي من دخول الجامعة ترافق مع محاولة تحريض طلبة على الاعتداء عليه، وانتقد ما قال إنه توجيه للعاملين بعدم مرافقته.

ووجّه انتقادًا إلى الرئيس محمود عباس، مطالبًا إياه بالتدخل في أوضاع جامعة الأزهر، ووصف الجامعة بأنها “مخطوفة”، داعيًا إلى إنهاء ما سماه “المزرعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى