معالجات اخبارية

من المنسق إلى “حمزة المصري”.. الرواية القذرة ذاتها ضد مستشفيات غزة

يتصاعد الخطاب التحريضي الموجّه ضد مستشفيات غزة، من حساب “المنسق” وحساب متحدث باسم جيش الاحتلال وحساب العميل حمزة المصري، عبر تكرار اتهامات تربط المستشفيات والمنشآت الطبية بحركة حماس.

وتتضمن المنشورات رسائل متطابقة في مضمونها، إذ يتحدث أحدها عن استخدام المستشفيات والمناطق المدنية لأغراض عسكرية.

بينما وصف منشور آخر منشأة طبية بأنها تشكل «مقراً» أو موقعاً مرتبطاً بالنشاط العسكري، فيما يوجه المنشور الثالث اتهامات مماثلة للمستشفيات والمنشآت الطبية في قطاع غزة.

يأتي هذا الخطاب بوقت تتعرض فيه المنظومة الصحية في غزة لضغوط شديدة، ما يجعل تكرار الرواية ذاتها بشأن المستشفيات موضع تساؤل، خصوصاً مع استخدام المنشورات المتداولة لغة متقاربة في تبرير الإجراءات الإسرائيلية بحق المنشآت الطبية.

وتثير المقارنة بين المنشورات سؤالاً حول آلية إنتاج وترويج الروايات المتعلقة بالمستشفيات في غزة، وكيف تنتقل الرسائل المتشابهة بين حسابات إسرائيلية وحسابات تقدم نفسها باعتبارها فلسطينية.

وتقول رسالة المنسق: «ما في ولا تخت فاضي!»، في إشارة إلى اكتظاظ المستشفيات بالجرحى، بينما تتحدث المنشورات الأخرى عن المستشفيات باعتبارها مواقع مرتبطة بالعمل العسكري.

وبذلك تضع الصورة أمام المتابعين روايات متشابهة في مضمونها، بوقت يواجه فيه القطاع الصحي في غزة واحدة من أكثر مراحله ضغطاً، وسط استمرار استهداف وتضرر المنشآت الطبية.

ويبقى السؤال الأبرز: لماذا تتطابق الرسائل الموجهة ضد مستشفيات غزة إلى هذا الحد، ومن يقف خلف الحسابات التي تعيد إنتاج الرواية ذاتها؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى