الناشط حمزة عبيات يفضح حقيقة المرتزق المدعو مصطفى عادل عصفور

شنّ الناشط حمزة عبيات هجوماً على المرتزق المدعو مصطفى عادل عصفور العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية، وادعائه مكافحة الجواسيس والحرامية والمأجورين، وهو ما يتناقض مع سلوكاياته وما يجري داخل محيطه العائلي.
وقال عبيات في مقطع فيديو إن من يريد توزيع شهادات وطنية على الناس وإصدار الأحكام عليهم مطالب بالبدء بأهله أولاً، بدلاً من توجيه الاتهامات إلى الآخرين والتشكيك في مواقفهم الوطنية.
وأضاف أن تقييم المواقف ينبغي أن يستند إلى السلوك والأفعال، لا إلى الشعارات والادعاءات التي تُستخدم لمهاجمة الآخرين.
وأشار عبيات إلى أن قصي عادل عصفور، شقيق مصطفى، جاسوس يقاتل ضمن العصابات العميلة للاحتلال، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن الخطاب الذي يتبناه مصطفى عادل عصفور حول مكافحة الجواسيس والمأجورين.
كما أبرز عبيات أن محمد عادل عصفور، شقيق مصطفى الآخر، حرامي قديم ولم يترك منزلاً للنازحين إلا تعرّض للسرقة والنهب.
وقال في إشارة إلى المدعو مصطفى عادل عصفور “إن من يتحدث عن محاربة السرقة والفساد ينبغي أن يبدأ بمعالجة ما يصفه بالتجاوزات داخل عائلته قبل مهاجمة الآخرين”.
وفي سياق هجومه، وصف عبيات مصطفى عادل عصفور بأنه أكبر مأجور، واتهمه بتلقي مبالغ مالية من العو الآخر في شبكة أفيخاي الإسرائيلية علي شريم، مقابل مهاجمة عبيات والنشطاء الداعمين للمقاومين.
كما أشار إلى تورط المدعو مصطفى عصفور بشتم أعراض المغردين والمدافعين عن المقاومة، معتبراً أن استهداف الأشخاص والتعرض لهم بالإساءة لا ينسجم مع الخطاب الذي يقدّم نفسه باعتباره دفاعاً عن المجتمع ومحاربةً للجواسيس والحرامية والمأجورين.
ويقدم الجاسوس مصطفى عادل عصفور نفسه كناشط سياسي، بينما هو في الواقع يتورط في حملات تحريض وتشويه أخلاقي عبر منصات التواصل الاجتماعي، ضمن نشاطات مرتبطة بـ”شبكة أفيخاي” الإسرائيلية.
وبرز اسم مصطفى عصفور خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة ضمن نشاط رقمي يقوم على التحريض وبث روايات مضللة، استهدفت صحفيين ونشطاء وشخصيات فاعلة في الميدان، في انسجام مع حملات التحريض الإسرائيلية ومحاولات ضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية.
وقبل أشهر برز اسم المدعو مصطفى عصفور بعد الجدل الذي أثير حول استدعاء والده من قبل الجهات الأمنية في القطاع، حيث حاول مصطفى عصفور تصوير الأمر على أنه استهداف سياسي، مستحضراً رواية تقول إن والده كان أسيراً سابقاً.
غير أن الوقائع المتداولة في الأوساط الاجتماعية تؤكد أن والده خضع خلال الانتفاضة الأولى لإجراءات تأديبية على خلفية قضايا تتعلق بالتخابر، وليس بسبب نشاط وطني.
وكان تم استدعاء والده عقب شكاوى تقدمت بها عائلات معروفة ومحترمة في القطاع، تحدثت عن تعرضها لحملات تشهير وإساءة أخلاقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شملت التعدي اللفظي والطعن بأعراض النساء والإساءة لعائلات شهداء ومقاومين، إلى جانب نشر أخبار مفبركة بحقهم.





