معالجات اخبارية

خريشة يهاجم التوريث والترتيبات المغلقة: فتح أكبر من أي قيادة

أكد المحلل السياسي نبهان خريشة أن حركة فتح ليست ملكًا لشخص أو قيادة، ولا إرثًا ينتقل إلى وريث .

وحذر خريشة في مقال من تراجع دورها الوطني لمصلحة أجهزة السلطة وتصاعد الولاء للأشخاص على حساب الكفاءات والمشاركة والمساءلة داخل الحركة.

وقال إن أزمة فتح لم تعد محصورة في الخلاف على المواقع القيادية، بل باتت أزمة هوية ودور مع تهميش أصحاب الرأي وإقصاء الكفاءات وتراجع قدرة القاعدة التنظيمية على محاسبة قيادتها، بما يوسّع الفجوة بين الحركة وكوادرها والشعب الفلسطيني.

وشدد على ضرورة فصل قرار فتح عن أجهزة السلطة، ومساءلة المسؤولين، ووقف استخدام الوظائف والامتيازات لبناء الولاءات.

ورفض التوريث والترتيبات المغلقة التي تحرم القواعد التنظيمية والشعب من حق اختيار القيادة وتجديد المؤسسات.

ودعا خريشة إلى إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية جامعة.

واعتبر أن الحركة المنشغلة بمواقع قياداتها لا تستطيع قيادة مشروع للتحرر الوطني، وأن التضييق على النقد يضعف قدرتها على تصحيح أخطائها واستعادة ثقة الشارع.

وأكد أن استنهاض فتح يبدأ بإعادتها إلى أعضائها وشعبها وقضيتها، عبر الحوار والمساءلة والضغط السلمي.

وحذر من أن استمرار الأزمة يهدد ما تبقى من الثقة والقدرة على الفعل، في وقت تتصاعد فيه سياسات الاستيطان والضم وتفكيك الجغرافيا الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى