معالجات اخبارية

“لن يمر مرور الكرام”.. عائلتا العرعير ودردس تتوعدان بالتحرك ضد العميل حمزة المصري

حمّلت عائلتا العرعير ودردس، في الوطن والشتات، المدعو حمزة المصري المسؤولية عما تعرّض له الشاب عرفات العرعير من إصابة خطيرة جراء استهدافه في عملية اغتيال بتاريخ 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وذلك بعد أيام من نشر المصري منشورات تضمنت، بحسب العائلتين، اتهامات ومزاعم بحقه.

منشورات حمزة المصري

وقالت العائلتان، في بيان للرأي العام صدر بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول، إن عرفات العرعير تعرّض لقصف مباشر أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة، محمّلتين حمزة المصري المسؤولية عما حدث، على خلفية ما نشره عبر صفحاته المختلفة، والتي وصفها البيان بأنها مدعومة من مخابرات الاحتلال.

وأكدت العائلتان تمنياتهما بالشفاء العاجل لعرفات العرعير، مشددتين على أن استهدافه لن يمر مرور الكرام، وموجهتين تحذيراً إلى كل من يروّج للاحتلال أو يقدم له المساعدة، وإلى القائمين على الصفحات المشبوهة، بأن كرامة العائلتين وحقوقهما وحقوق الشعب الفلسطيني ليست مجالاً للمساومة.

وطالبت العائلتان كبار ووجهاء عائلة المصري بالتحرك الجاد والفعلي لوضع حد لابنهم، صاحب سجل طويل في حوادث مشابهة، ودعتا إلى التبرؤ منه ومن أفعاله، كما طالبتا مخاتير ووجهاء عائلات غزة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقهما لدى عائلة المصري.

وحذّر البيان من تجاهل مطالب العائلتين وعدم التجاوب معها، داعياً إلى التعامل الجاد مع ما ورد فيه.

العميل حمزة المصري

وفي حادثة مشابهة، كشف الصحفي يوسف فارس، في منشور له، عن مسؤولية حمزة المصري عن التسبب في اغتيال الشاب فؤاد الغولة بمدينة غزة، مشيراً إلى أن المصري نشر قبل نحو أسبوع أسماء شبان زعم أنهم شاركوا في عملية خطف أو مهمة أمنية، قبل أن يُستهدف أحدهم ويستشهد لاحقاً.

وأوضح فارس أن حمزة المصري عاد بعد استشهاد الشاب ونشر منشوراً ينعاه فيه، رغم أنه كان قد نشر اسمه قبل ذلك بأيام ضمن قائمة شبان اتهمهم بالمشاركة في عملية خطف أو مهمة أمنية.

وأثار نشر أسماء الشبان قبل استهداف أحدهم، ثم نعيه بعد مقتله، تساؤلات بشأن مخاطر تداول معلومات وأسماء قد تعرّض أصحابها للاستهداف، في ظل الظروف الأمنية التي يعيشها قطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات من تداعيات نشر أسماء أشخاص واتهامهم بالمشاركة في أنشطة أمنية، وما قد يترتب على ذلك من تعريض حياتهم للخطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى