معالجات اخبارية

منشور نعي يفضح تخبط العصابات العميلة للاحتلال في غزة

أقدم الجاسـوس قصي عصفور أحد مرتزقة عصابة الجاسوس شـوقي أبو نصيرة، على نعي الجاسوس عماد اللوح الذي قامت المقاومة بإعدامه قبل أيام في قطاع غزة بتهمة التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

وذهب الجاسوس عصفور حد وصف الجاسوس اللوح الذي ثبت عمالته، ب”المناضل”، مهددا من قاموا بتصفيته بمحاسبتهم مع أحبائهم وأهلهم، وذلك بما يعكس حدة تخبط العصابات العميلة وحالة الانهيار التي تعانيها أمام ضربات المقاومة المتتالية.

ويشار إلى أن المدعو قـصي عصفور هو ابن الجـاسوس المتخابـر عـادل الضابط في جهاز حرس الرئيس التابعة لسلطة رام الله و الذي رفض إصدار بيان براءة باسم عائلة عصفور من ابنه الجاسوس.

كما أن قصي هو شقيق المتحرش المشبوه الهـارب إلى أوروبا المدعو مصـطفى عصـفور أحد مرتزقة شبكة افيـخاي الإسرائيلية للتحريض على المقاومة.

من هو الجاسوس عماد اللوح

كشفت مصادر محلية عن تفاصيل تتعلق بالعميل عماد اللوح، الذي تمكنت المقاومة من الوصول إليه وقتله في شرق دير البلح، ودوره في عصابة شوقي أبو نصيرة، حيث كان من أبرز الشخصيات فيها، وتولى مهام تمويل العصابات وتجنيد عناصر جديدة والتنسيق لتنفيذ المهام.

وبحسب المصادر، عمل عماد اللوح مع الاحتلال منذ عام 1989، وانضم إلى عصابة شوقي أبو نصيرة عام 2025، ليصبح من أبرز الشخصيات فيها، ومصدراً رئيسياً لتمويلها من خلال تجارة السجائر والمخدرات.

وأشارت المعلومات إلى أنه كان يتولى التواصل والتنسيق لتنفيذ المهام عبر ضابط يُعرف باسم “أبو عمر”.

وأضافت المصادر أن اللوح كان يؤدي دوراً بارزاً في تسهيل انضمام عناصر جديدة إلى عصابة شوقي، والمساهمة في توسيع نفوذها في شرق المنطقة الوسطى، فضلاً عن دوره في توفير التمويل اللازم لأنشطتها، بما جعله أحد أبرز الشخصيات الداعمة للعصابات في المنطقة.

العميل عماد اللوح

وفقاً للمعلومات الواردة، قتل العميل عماد اللوح الشاب مصباح دلول قبل نحو أربعة أيام، كما شارك في خطف يحيى اللوح من دير البلح، وشخص يُدعى سعيد من مخيم المغازي.

وتضمنت ممارساته تهديد عدد من المواطنين وترويعهم، وإجبار أصحاب محال تجارية على إغلاق محالهم، والعمل على إخراج مواطنين من المناطق الشرقية، في إطار محاولات فرض السيطرة وتوسيع نفوذ العصابة في تلك المناطق.

وكشفت المصادر أن اللوح كان يستعد خلال الفترة الأخيرة لتشكيل عصابة جديدة في شرق دير البلح، وكان يعمل على تجهيز موقع لها في المنطقة، تمهيداً لتولي دور قيادي فيها.

وبحسب المعلومات، كان اللوح يشكل خطاً متقدماً لشوقي أبو نصيرة، ويؤدي دوراً أساسياً في تمويل العصابات شرق المنطقة الوسطى، إلى جانب العمل على استقطاب عناصر جديدة وتسهيل انضمامها، بما يعزز حضور هذه المجموعات ونفوذها في المنطقة.

العصابات العميلة في غزة

يوجد في قطاع غزة خمس مليشيات، من أشهرها مليشيا الجاسوس ياسر أبو شباب الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّمها من بعده الجاسوس الداعشي غسان الدهيني، ومليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الجاسوس أشرف المنسي.

وتنشط ميليشيا ثالثة بقيادة العميل رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى مليشيا العميل شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، ومليشيا العميل حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع.

ولأشهر متتالية حاول الاحتلال تسويق هذه العصابات باعتبارها بديلاً محلياً، بينما تؤكد الوقائع الميدانية، أنها بقيت مجموعات محدودة العدد والتأثير، تعتمد على السلاح الإسرائيلي ومنبوذة شعبيا وعشائريا فضلا عن اتسامها بالصراعات والتصفيات الداخلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى