معالجات اخبارية

منير الجاغوب يصاب بالجنون: السلطة تلاحقني.. بديش مناصب وبس اتركوني

صعّد القيادي في حركة فتح منير الجاغوب لهجته ضد الإجراءات المتخذة بحقه، متحدثًا عن مداهمات لمنازل في رام الله وبيتا ومضايقات طالت أصدقاءه، إثر خلاف قال إنه بدأ بشكوك حول تسجيله مكالمات هاتفية، قبل أن يتطور لاتهامات بتسريب معلومات من وزارة الخارجية.

وقال الجاغوب في منشور إن شكوكًا لدى شخص بأنه يسجل مكالماته اليومية معه كانت بداية الأزمة، نافيًا ذلك، معتبرًا أن ما جرى تحوّل إلى محاولات لمعاقبته وإسكاته.

وأضاف أن شخصًا أبلغه بوجود اتهامات ضده بتشويه صورة الوزارة وتسريب معلوماتها، وهو ما نفاه، قبل أن ينتقل تسجيل حديث بينهما من شخص إلى آخر، وتترتب عليه إجراءات لم يتوقعها.

وأشار الجاغوب لصدور مرسوم بنقله من موقع مستشار دبلوماسي إلى رتبة مقدم في الشرطة، ومداهمات لمنازل في رام الله وبيتا، ومضايقات لأصدقائه، ومطالبته بتسليم نفسه وفحص هاتفه.

وكشف عن مخاوفه من احتمال تعرضه للملاحقة القضائية أو الاعتقال.

وخاطب الرئيس محمود عباس بالقول: «لماذا يورّطونكم في مثل هذه القضايا؟».

واعتبر أن المساس بحقوقه الوظيفية وكرامته بسبب شكوك وخلافات شخصية لا يخدم هيبة المؤسسات، ومطالبًا بالعدالة واحترام القانون.

وأكد الجاغوب أنه لا يطلب امتيازًا أو حماية من القانون.

وفي تصعيد إضافي، أعلن الجاغوب تقدمه بطلب تقاعد مبكر، مضيفًا: «اقبلوه أو افصلوني من الخدمة في قوى الأمن، لم يعد يهمني الأمر».

كما قال إنه لم يعد متمسكًا بسحب مرسوم نقله، ودعا إلى محاكمته أمام محكمة عسكرية إذا تقرر اعتقاله.

وبرر لجوءه إلى الإعلام بأنه لا يرى وسيلة أخرى لحل القضية، قائلًا إن من أراد فهم ما يجري كان بإمكانه التحدث معه قبل اتخاذ الإجراءات بحقه، بدلًا من الانتقال، وفق روايته، من مرسوم النقل إلى الملاحقات.

واختتم الجاغوب منشوره بالاعتذار لزوجته وأبنائه عما تسبب به من إزعاج، كما اعتذر لمن سبق أن وعدهم بعدم نشر تفاصيل القضية، قائلًا إن ما يجري «لا يمكن تحمله والسكوت عليه» خشية تأثيره في مستقبله.

وتأتي هذه التطورات بعد اعتراض الجاغوب علنًا على قرار نقله إلى الشرطة، إذ سبق أن قال إنه لا يعرف الأسباب القانونية والإجرائية وراء القرار، وأثار احتمال ارتباطه بمواقفه من تأجيل الانتخابات أو بخلافات داخلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى