معالجات اخبارية

محمد أبو طه.. بوق فتحاوي يهاجم طوفان الأقصى ويتجاهل جرائم الاحتلال

يواصل الناشط الفتحاوي وأحد أبرز ذبابها الإلكتروني محمد أبو طه والمعروف باسم “محمد أبو فراس”، مهاجمة معركة طوفان الأقصى، وصولًا إلى لعن المعركة ومن أسس لها، ووصفها بالكارثة على قطاع غزة، في خطاب يحمّل المقاومة مسؤولية تداعيات الحرب، ويغفل مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن الجرائم والدمار الذي طال القطاع.

وتبرز في مواقف محمد أبو طه مقاربة تركز على تحميل المقاومة تبعات الحرب، وتتجاهل دور الاحتلال في القصف والتدمير والحصار، وما نتج عنها من نزوح جماعي وانهيار للأوضاع الإنسانية.

وبدلًا من تحميل الاحتلال مسؤولية المأساة الإنسانية الناجمة عن القصف والتدمير والحصار، يحمّل أبو طه المقاومة مسؤولية تداعيات الحرب، متجاهلًا الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق المواطنين وتدمير المنازل والبنية التحتية ومقومات الحياة في قطاع غزة.

محمد أبو طه

وتأتي هذه المواقف في سياق أوسع من الخطاب الإعلامي الذي يستهدف المقاومة، بالتوازي مع نشاط صفحات وحسابات تُعرف باسم “شبكة أفيخاي”، وتضم حسابات وأبواقًا إعلامية مرتبطة بفتح، إلى جانب حسابات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، وتعمل على ترويج مضامين تتقاطع مع الرواية الإسرائيلية بشأن الحرب على قطاع غزة.

وتعتمد هذه الحسابات على نشر محتوى باللغة العربية يستهدف التشكيك في المقاومة وقياداتها، وتقديم الحرب وتداعياتها من زاوية تتجاهل مسؤولية الاحتلال عن القصف والتدمير والحصار.

كما تنشط عبر صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، ومجموعات مغلقة على تيليغرام وواتساب، إلى جانب منصات إخبارية تُستخدم لنشر مضامين تسعى إلى التأثير في الرأي العام الفلسطيني والعربي.

ويستدعي ذلك الحذر من تداول المحتوى الصادر عن هذه الحسابات والصفحات أو التفاعل معه دون التحقق من مصادره، لما قد يترتب على ذلك من مساهمة في توسيع انتشاره وتمرير الرسائل التي يروّج لها.

كما أن إعادة نشر هذه المضامين دون تمحيص قد تحوّل المتفاعلين معها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى أدوات في معركة التأثير على وعي المجتمع الفلسطيني والعربي، بما ينعكس على تماسكه وقدرته على الصمود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى