معالجات اخبارية

من هو العميل عماد اللوح؟.. أسرار تكشف لأول مرة عن أخطر أدواره في عصابة شوقي أبو نصيرة

كشفت مصادر محلية عن تفاصيل تتعلق بالعميل عماد اللوح، الذي تمكنت المقاومة من الوصول إليه وقتله في شرق دير البلح، ودوره في عصابة شوقي أبو نصيرة، حيث كان من أبرز الشخصيات فيها، وتولى مهام تمويل العصابات وتجنيد عناصر جديدة والتنسيق لتنفيذ المهام.

وبحسب المصادر، عمل عماد اللوح مع الاحتلال منذ عام 1989، وانضم إلى عصابة شوقي أبو نصيرة عام 2025، ليصبح من أبرز الشخصيات فيها، ومصدراً رئيسياً لتمويلها من خلال تجارة السجائر والمخدرات.

وأشارت المعلومات إلى أنه كان يتولى التواصل والتنسيق لتنفيذ المهام عبر ضابط يُعرف باسم “أبو عمر”.

وأضافت المصادر أن اللوح كان يؤدي دوراً بارزاً في تسهيل انضمام عناصر جديدة إلى عصابة شوقي، والمساهمة في توسيع نفوذها في شرق المنطقة الوسطى، فضلاً عن دوره في توفير التمويل اللازم لأنشطتها، بما جعله أحد أبرز الشخصيات الداعمة للعصابات في المنطقة.

العميل عماد اللوح

ووفقاً للمعلومات الواردة، قتل العميل عماد اللوح الشاب مصباح دلول قبل نحو أربعة أيام، كما شارك في خطف يحيى اللوح من دير البلح، وشخص يُدعى سعيد من مخيم المغازي.

وتضمنت ممارساته تهديد عدد من المواطنين وترويعهم، وإجبار أصحاب محال تجارية على إغلاق محالهم، والعمل على إخراج مواطنين من المناطق الشرقية، في إطار محاولات فرض السيطرة وتوسيع نفوذ العصابة في تلك المناطق.

وكشفت المصادر أن اللوح كان يستعد خلال الفترة الأخيرة لتشكيل عصابة جديدة في شرق دير البلح، وكان يعمل على تجهيز موقع لها في المنطقة، تمهيداً لتولي دور قيادي فيها.

وبحسب المعلومات، كان اللوح يشكل خطاً متقدماً لشوقي أبو نصيرة، ويؤدي دوراً أساسياً في تمويل العصابات شرق المنطقة الوسطى، إلى جانب العمل على استقطاب عناصر جديدة وتسهيل انضمامها، بما يعزز حضور هذه المجموعات ونفوذها في المنطقة.

وفي سياق متصل، وجّه أمن المقاومة في غزة رسالة إلى عناصر العصابات، دعاهم فيها إلى قطع صلتهم بها والعودة إلى شعبهم، مؤكداً أن باب التوبة والرجوع ما زال مفتوحاً أمام كل من لم يتورط في الدم والاعتداء على المواطنين.

وشددت الرسالة على ضرورة عدم جعل الخوف من العودة سبباً للاستمرار في هذا الطريق، محذرة من تصديق من يحاول إقناع العناصر بأن الرجوع أصبح مستحيلاً، وداعية إياهم إلى المبادرة بقطع علاقتهم بالعصابات وتصحيح مسارهم قبل فوات الأوان.

وأكدت الرسالة أن الفرصة ما زالت قائمة أمام من يريد التخلي عن طريق العمالة والدمار، والعودة إلى شعبه، واختيار طريق التوبة والرجوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى