معالجات اخبارية

المقاومة تنفذ ثاني عملية إعدام لعملاء في غزة منذ بداية شهر يونيو

كشفت مصادر أمنية مطلعة أن فصائل المقاومة نفذت ثاني عملية إعدام لعملاء في قطاع غزة منذ بداية شهر يونيو الجاري، في رسالة تأكيد على مضيها في ملاحقة ظاهرة العملاء والقصاص منهم.

وأفادت المصادر بأن المقاومة نفذت فجر اليوم الأربعاء حكم الإعدام بحق أربعة عملاء للاحتلال الإسرائيلي، في رسالة واضحة لكل خائن بأنه لا مكان للمتخاذلين على هذه الأرض، وأن يد العدالة لا تعرف الرحمة في حق من باعوا وطنهم.

وكانت المقاومة نفذت في 12 يونيو الجاري حكم الإعدام بحق ثلاثة عملاء للاحتلال في قطاع غزة، وذلك بعد ثبوت تورطهم في عمليات أدت إلى سفك دماء أبناء شعبنا ومقاومته.

وأكدت المصادر الأمنية أن أمن المقاومة تمكن مؤخراً من اعتقال عدد كبير من المشتبه بتعاونهم مع الاحتلال، بينهم أشخاص حاولوا الفرار إلى المناطق الشرقية من قطاع غزة.

وشددت المصادر على استمرار العمليات الأمنية لتعقب آخرين مشتبه بعمالتهم، وأن المقاومة حققت اختراقات أمنية أثرت على أداء المنظومة الإسرائيلية وأحبطت عدداً من الأهداف الميدانية، وذلك رغم الضربات التي تعرضت لها الأجهزة الأمنية خلال الحرب، بما في ذلك عمليات الاغتيال واستهداف كوادرها.

فصائل المقاومة في مواجهة العملاء

سبق أن أكدت فصائل المقاومة أن المحاولات المتكررة للميليشيات العميلة لتنفيذ أجندات جيش الاحتلال بغزة تتصاعد بالتوازي مع انشغاله بجبهات أخرى، إلا أنها تصطدم بيقظة أمن المقاومة واستعداد عناصرها الميداني.

وقالت الفصائل في بيان إن هذه المحاولات الخبيثة تفشل باستمرار نتيجة الجهوزية الأمنية والتعاون المجتمعي.

وأكدت أن وحدة أبناء الشعب من مقاومين وعشائر تشكل عاملاً حاسماً في إحباط مخططات الاختراق الأمني.

وحذرت الفصائل من أن أي غطاء عسكري أو دعم من الاحتلال لن يوفر الحماية للمتعاونين، مؤكدة أن تحركاتهم مرصودة وتحت المتابعة.

العصابات العميلة في غزة

توجد في قطاع غزة خمس ميليشيات عميلة للاحتلال، من أشهرها ميليشيا ياسر أبو شباب، الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّم قيادتها من بعده الداعشي غسان الدهيني، وميليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الداعشي أشرف المنسي.

وتنشط ميليشيا ثالثة بقيادة الداعشي رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى ميليشيا الداعشي شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، وميليشيا الداعشي حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خان يونس جنوبي القطاع.

وعلى مدار حرب الإبادة على القطاع (بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2025)، شكّلت الميليشيات في غزة ذراعاً ميدانية للاحتلال من خلال إعاقة وصول المساعدات وتنفيذ عمليات نهب لها، فضلاً عن أدوار أمنية متعلقة بتفتيش الأنفاق أو ملاحقة المقاومين، وتجاوز ذلك أخيراً إلى تنفيذ عمليات اغتيال.

وسبق أن نفذت الميليشيات في غزة عمليات خاصة تمثلت في اختطاف فلسطينيين، كما حصل مع الطبيب مروان الهمص، مدير عام المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة، وابنته الممرضة تسنيم، التي أُفرج عنها لاحقاً بعدما قامت هذه المجموعات بتسليمهما للاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى