تحليلات واراء

منذر الحايك يهرب من كشف فضائحه بتصعيد الهجوم على المقاومة

عمد الناطق باسم حركة “فتح” في قطاع غزة منذر الحايك، إلى الهروب إلى الأمام من كشف فضائحه وعلاقاته غير الأخلاقية من خلال تصعيد الهجوم على المقاومة الفلسطينية ومحاولة الإيحاء بمسئوليتها عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وكثف الحايك في الأيام الأخيرة من تصريحاته الإعلامية التي حاول فيها إطلاق الوعود بشأن الحوار الوطني الفلسطيني وأنه سيقود إلى إنهاء الانقسام الداخلي من دون أن يعرض أي مؤشرات جديدة على ذلك وللتغطية على موقف فتح المناهض لأي وحدة وطنية.

في الوقت نفسه انتقد الحايك ما وصفه بالتفاوض المنفرد الذي انتهجته فصائل المقاومة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق، زاعما أنه “ألحق أضراراً بالمشروع الوطني الفلسطيني، وأتاح المجال أمام ترتيبات دولية تتعلق بمستقبل قطاع غزة من دون أن يكون الفلسطينيون أصحاب القرار الأساسي فيها”.

وتجاهل الناطق باسم فتح أن حركته تفاوضت بشكل أحادي الجانب مع الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود وأبرمت بشكل منفرد اتفاق أوسلو للتسويه وانتهجت التنسيق الأمني رغم معارضة الكل الوطني الفلسطيني لهذا المسار وتبعاته.

كما أن اتفاق أوسلو شكّل نقطة تحول سلبية في المسار الوطني، إذ أدى إلى إعادة تشكيل البنية السياسية الفلسطينية بطريقة أضعفت الإجماع الوطني، وكرّست انقساماً سياسياً ومؤسسياً لا يزال قائماً حتى اليوم.

وكرر الحايك مزاعمه أن حركة حماس “ترفض تسليم الحكم في قطاع غزة”، مستدلاً بما وصفه بسلوك الحركة خلال الحرب، متجاهلاً مبادرات سابقة أعلنت فيها حماس استعدادها لتشكيل لجان إدارة وطنية أو تسليم إدارة القطاع ضمن ترتيبات توافقية.

وفي المجمل، تعكس تصريحات الحايك، بحسب متابعين، محاولة لإعادة تدوير خطاب سياسي تقليدي يتجاهل التحولات الميدانية والوقائع المتراكمة، ويستند إلى روايات تواجه تحديات كبيرة في إثبات مصداقيتها.

فضائح منذر الحايك

يأتي هذا التصعيد الإعلامي من الحايك بعد أن كشف مصدر خاص عن تفاصيل فضيحته وعلاقته المشبوهة يإحدى كوادر الحركة النسوية التي عرّف عنها بالأحرف الأولى (ص.ح).

وقال المصدر الذي رفض كشف هويته عن أن الفتاة تتولى صياغة البيانات الصحفية له وترتيب أفكاره في المقابلات الإعلامية مه تقديم ملاحظات بشأن مظهره وطريقة ظهوره أمام وسائل الإعلام.

وأوضح أن العلاقة بين الطرفين تجاوزت الإطار المهني إلى علاقة عاطفية استمرت لسنوات.

وأفصح المصدر أن علاقتهما تخللتها وعود بالزواج من الحايك، قبل أن يمتنع عن إتمام الزواج رغم استمرار التواصل بينهما.

وبين أن قيادة إقليم غرب غزة مطلعة على تفاصيل القضية، إذ أن لقاءات الطرفين تُعقد داخل مكتب الإقليم، وأن مسؤولين يتجنبون إثارة الملف لامتلاك الحايك معلومات محرجة عن بعضهم، يلوّح بكشفها حال جرى فضح تفاصيل علاقته.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى