المدعو فادي ملحيس.. الطعن في أعراض الشهداء وسقوط أخلاقي

يواصل المدعو فادي ملحيس من جنين إثارة الجدل من خلال منشوراته وتصريحاته التي تتناول الشهداء بالطعن في أعراضهم والإساءة إليهم، في سلوك يتجاوز النقد إلى المساس بكرامة الشهداء وعائلاتهم.
وتعكس هذه الممارسات خطابًا مسيئًا يستهدف الشهداء وذويهم، ويطرح تساؤلات حول الدوافع وراء تكرار استهدافهم والتشهير بهم.
فادي ملحيس
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، نشط فادي ملحيس في نشر منشورات تحريضية تستهدف المقاومة، وتهاجم مواقفها وخياراتها، في خطاب يتزامن مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على القطاع وما خلّفه من مجازر ودمار واسع.
ولا يقتصر نشاط ملحيس على مهاجمة المقاومة، بل يمتد إلى تناول الشهداء بالطعن في أعراضهم والإساءة إلى سمعتهم وكرامة عائلاتهم، في مواقف تثير انتقادات بسبب استهدافها أشخاصًا وعائلات فقدوا أبناءهم في ظل الحرب.
كما يتبنى ملحيس، من خلال منشوراته ومواقفه، روايات تتقاطع مع الرواية الإسرائيلية بشأن الحرب على قطاع غزة والمقاومة، ويروّج لمضامين تتماهى مع الخطاب الإسرائيلي في استهداف المقاومة وتشويه صورتها، بالتوازي مع الإساءة إلى الشهداء والطعن في أعراضهم، في خطاب يتجاهل حجم الجرائم والدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي بحق المواطنين.
وأثارت مواقف فادي ملحيس موجة من الغضب والاستنكار، في ظل تصاعد الانتقادات لخطابه الذي يجمع بين التحريض على المقاومة والترويج للرواية الإسرائيلية والإساءة إلى الشهداء.
وتتركز الانتقادات على تجاوز منشوراته حدود الخلاف السياسي إلى استهداف الشهداء والطعن في أعراضهم، بما يمسّ كرامتهم وكرامة عائلاتهم.





