معالجات اخبارية

“أمراء ولصوص”.. كتاب يلاحق خيوط المال والنفوذ بين الخليج و”إسرائيل”

تتضمن مقتطفات من كتاب استقصائي أميركي جديد خيوط شبكة حسابات وتحويلات مالية بمليارات الدولارات ربطت جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومستشاره السابق، بشخصيات قيادية في الإمارات والسعودية و”إسرائيل” خلال الولاية الأولى لترمب.

وبحسب عرض نشره حساب سياسي واستراتيجي على منصة «إكس»، يستند إلى مقتطف حصري نشرته مجلة «فانيتي فير» في 22 أكتوبر، فإن الكتاب، الذي يحمل عنوان «أمراء ولصوص: المؤامرة السرية لجاريد كوشنر ومحمد بن زايد لإعادة تشكيل الشرق الأوسط»، من تأليف الصحفي الاستقصائي الأميركي ماثيو كول.

وتنسب الرواية إلى مصادر المؤلف معلومات عن ثلاثة حسابات مالية وترتيبات سرية ارتبطت بمصالح سياسية إقليمية، بينها مساعي محمد بن سلمان للوصول إلى ولاية العهد، ورغبة محمد بن زايد في إسقاط الاتفاق النووي الإيراني، وتحركات كوشنر لدفع تسوية فلسطينية إسرائيلية تمهد لتطبيع إقليمي أوسع.

ومن بين أبرز الجرائم، الحديث عن حساب في بنك أبوظبي الأول استقبل نحو 750 مليون دولار من تمويل سعودي وإماراتي، مر جزء منه عبر أذربيجان.

ويقول المؤلف إن الحساب سُجل باسم مؤسسة «وطني الإمارات» الخيرية، وإن كوشنر مُنح صلاحية التوقيع عليه، وهي مزاعم لم تُعرض في النص المنشور بوصفها وقائع مثبتة قضائياً.

كما يورد الكتاب ادعاءً بتحويل نحو مليار دولار إلى إسرائيل لمصلحة كوشنر، عبر أذربيجان، ثم نقل جزء كبير من الأموال إلى حسابات في قبرص.

وينقل العرض أن كوشنر والسفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان نفيا هذه الرواية.

ويتناول المقتطف كذلك مزاعم بشأن مقترح صندوق مالي سري تتجاوز قيمته عشرة مليارات دولار، قيل إنه طُرح لتمويل أهداف سياسية لإدارة ترامب، وتحويلات أخرى لترتيبات دفاعية وأمنية بين الإمارات و”إسرائيل”.

وتثير هذه المعلومات تساؤلات قانونية بشأن الإفصاح عن المصالح المالية وتضارب المصالح واحتمال تقديم أموال مقابل التزامات سياسية.

لكن المقتطف المعروض لا يكفي وحده لإثبات ارتكاب جرائم، كما أن بعض الأطراف المذكورة تنفي الاتهامات.

وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى الكتاب ومصادره، فيما يتطلب تقييمها الاطلاع على النص الكامل والأدلة التي يستند إليها، إلى جانب ردود الأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى