المقاومة تحدد هوية مطلوب لها من مرتزقة عصابة الجاسوس أشرف المنسي

حدد أمن المقاومة اسم وهوية مطلوب لها من مرتزقة عصابة الجاسوس أشرف المنسي التي تتمركز في مناطق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.
وأعلن أمن المقاومة أن العميل سائد زهير أحمد حمودة صاحب هوية رقم 800714958 وهو من مواليد يونيو عام 1987 ومن سكان بلدة بيت لاهيا، مطلوبا للمقاومة على خلفية انخراطه في عصابة العميل أشرف المنسي.
وأكد أمن المقاومة أن على من يجد المذكور أعلاه إبلاغ أمن المقاومة أو منصة “رادع” فورًا.
وأرفق أمن المقاومة إفادته بشأن العميل سائد حمودة برسالة تحذير تتضمن صورة العميل العميل عماد سليم اللوح الذي تم تصفيته بتاريخ 21 أكتوبر 2026 شرق دير البلح، مع عبارة (كما قلنا لكم: “إسرائيل لن تحميكم).
اعتقال عملاء تدربوا بقواعد الاحتلال
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان قوة “رادع” الأمنية في قطاع غزة عن اعتقال أربعة عملاء ممن تلقوا تدريبات في قواعد جيش الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عمليات الخطف والاغتيال.
وقال بيان لقوة رادع إنه تم رصد تدريب ضباط الاحتلال لعناصر من العصابات العميلة على مهارات تنفيذ عمليات الخطف والاغتيال، مشيرة إلى أن التقديرات بأن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات أمنية بتوجيه مباشر من الاحتلال.
وذكرت القوة أنه تم اعتقال أربعة عملاء ممن تلقوا تدريبات في قواعد جيش الاحتلال؛ إذ ضُبط ثلاثة منهم عقب إحباط عملية اختطاف لأحد المقاومين، بينما استدرجنا العميل الرابع إلى كمين أمني.
وأوضحت أنها ستكشف قريبًا عن “قائمة العار”، التي تضم أسماء عملاء الاحتلال الذين تلقوا تدريبات في قواعد جيش الاحتلال، ومن بينهم عملاء تورطوا في جرائم خطف واغتيال وقعت مؤخرًا.
وأكدت قوة رادع أنها ترهن على “وعي شعبنا ومسؤوليته الوطنية في إسناد الأجهزة الأمنية، سواء عبر تعميم بطاقة مطلوب لأمن المقاومة، أو من خلال الإبلاغ الفوري عن أي معلومات تخص العملاء المطلوبين”.
ويوجد في قطاع غزة خمس مليشيات، من أشهرها مليشيا الجاسوس ياسر أبو شباب الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّمها من بعده الجاسوس الداعشي غسان الدهيني، ومليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الجاسوس أشرف المنسي.
وتنشط ميليشيا ثالثة بقيادة العميل رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى مليشيا العميل شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، ومليشيا العميل حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع.
ولأشهر متتالية حاول الاحتلال تسويق هذه العصابات باعتبارها بديلاً محلياً، بينما تؤكد الوقائع الميدانية، أنها بقيت مجموعات محدودة العدد والتأثير، تعتمد على السلاح الإسرائيلي ومنبوذة شعبيا وعشائريا فضلا عن اتسامها بالصراعات والتصفيات الداخلية.





