فضيحة خالد عيسى.. ما الذي حدث له داخل بركس في غزة؟

خالد عيسى، اسم مسؤول في مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بقطاع غزة ارتبط بفضائح إدارة ملف البضائع وتخزينها، وعلاقاته مع شبكات تجارية تعمل بغزة خلال الحرب، وتسهيل مصالح تجارية في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أزمة حادة في الغذاء والسلع الأساسية.
فعيسى الذي على صلة وثيقة مع جهات استخبارية أردنية، استغل نشاط مكتب اليونيسف في غزة ليتجاوز العمل الإنساني لعلاقات وتسهيلات بحركة البضائع.
استبعد موظفين فلسطينيين من المكتب لأسباب وتافهة، مقابل التركيز على توظيف أردنيين، في سياق يثير أسئلة بشأن آليات العمل والتوظيف داخل المكتب.
ماذا حدث لخالد عيسى داخل البركس؟
وبحسب مصدر أمني، أوقفت الأجهزة الأمنية في غزة خالد عيسى داخل أحد بركسات اليونيسف، خلال واقعة تطورت إلى مشادة وسحب السلاح، وكادت تنتهي بإطلاق النار عليه، قبل أن يتمكن من احتواء الموقف.
ووفق المصدر، لم يرغب عيسى في إخراج الواقعة إلى العلن، كما لم يكن يريد مغادرة قطاع غزة خشية خسارة أعماله المشبوهة التي تدر ملايين الشواكل عليه.
هلال أبو أسد وشبكة البضائع في غزة
وتربط عيسى علاقة تجارية مع التاجر هلال عبد الكريم أبو أسد، من مدينة دير البلح وتشمل استئجار بركسات لتخزين البضائع.
واسم أبو أسد مرتبط نشاط تجاري في إدخال السلع وتخزينها وبيعها داخل القطاع.
وعيسى متهم بتنسيق إدخال بضائع لصالح أبو أسد، مع تركيز خاص على السجائر وأسعارها في السوق السوداء، في وقت أصبحت فيه السلع الأساسية والوقود والمواد الاستهلاكية مجالًا لتحقيق أرباح كبيرة وسط شح الإمدادات وتدهور الأوضاع المعيشية.
ويقود أشخاص وشبكات تجارية في تنسيق إدخال بضائع من مصر إلى غزة، ومنهم محمد الهبيل عقب دور لوالده في تنسيق إدخال بضائع من مصر.
وتطرح هذه الوقائع أسئلة مباشرة عن العلاقة بين العاملين في المؤسسات الدولية وشبكات التجار، وعن آليات إدخال البضائع وتخزينها وتوزيعها في غزة مع أزمة يدفع المدنيون ثمنها من قوتهم اليومي وقدرتهم على شراء الاحتياجات الأساسية.





