30 يومًا لإغلاق بركسات الأغذية العالمي في غزة!.. مصدر يكشف

في الوقت الذي يبحث فيه آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة عن لقمة الخبز، وتتزايد المخاوف من تفاقم الجوع، أبلغ برنامج الأغذية العالمي بمهلة مدتها 30 يومًا لإغلاق جميع البركسات التابعة له في القطاع، بالتزامن مع فصل نحو نصف مليون مستفيد من خدماته.
فقد كشف مصدر خاص لـ”شبكة الصحافة الفلسطينية” عن أن إدارة برنامج الأغذية العالمي منحت لطواقمها مهلة مدتها 30 يومًا لإغلاق جميع بركساتها في القطاع.
وتحفظ المصدر على أسباب القرار وطبيعة الإجراءات التي ستعقبه أو انعكاساتها على آليات تقديم المساعدات الغذائية للسكان.
ويثير القرار الصادم تساؤلات بشأن مصير الخدمات التي يعتمد عليها فلسطينيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
يأتي ذلك في ظل أزمة إنسانية حادة يعيشها قطاع غزة، بعد حرب مدمرة أدت إلى تضرر المنازل والبنية التحتية، وفقدان أعداد كبيرة من المواطنين مصادر رزقهم وقيود على دخول المساعدات وحركة الإمدادات الإنسانية.
وتعتمد أسر فلسطينية كثيرة على المساعدات الغذائية لتغطية جزء من احتياجاتها اليومية، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتراجع القدرة الشرائية، ما يجعل أي تغيير في برامج الإغاثة ذا أثر مباشر على حياة السكان، ولا سيما الأسر النازحة والفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز أهمية البركسات التابعة للمنظمات الإغاثية ضمن منظومة العمل الإنساني في القطاع، سواء في تخزين الإمدادات أو تقديم الخدمات المرتبطة ببرامج المساعدة.
ويظل السؤال المطروح بشأن القرار هو ما إذا كان إغلاق البركسات سيؤدي إلى نقل الخدمات إلى مواقع بديلة أو تقليصها، وما مصير المستفيدين الذين أُخرجوا من قوائم المساعدة، في ظل الحاجة إلى ضمان استمرار الإغاثة وعدم ترك الأسر المحتاجة دون بدائل.





