أمن المقاومة يعلن أسماء خمسة عملاء مطلوبين في قطاع غزة

نشرت منصة الحارس التابعة لأمن المقاومة أسماء خمسة عملاء مطلوبين جميعهم من مرتزقة العصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وتضمنت القائمة العميل عبد الحكيم عاهد عودة شمالي وهو من مواليد عام 2003 ومن سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة وينتمي إلى عصابة العميل أشرف المنسي.
وبحسب أمن المقاومة فإن العميل شمالي تورط في المشاركة في مداهمة المنازل واختطاف المواطن سائد عكاشة وقد تلقى تدريبات أمنية وعسكرية في مواقع جيش الاحتلال.
وشملت القائمة اسم العميل شفيق وائل محمد أبو الكاس وهو من مواليد عام 2000 من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة وينتمي إلى عصابة العميل أشرف المنسي.
ويضم السجل الأمني للعميل أبو الكاس جريمة إعدام المواطن سائد جلال ورش أغا شرق بيت لاهيا، والمشاركة في مداهمة المنازل واختطاف المواطن سائد عكاشة، وتلقى تدريبات أمنية وعسكرية في مواقع جيش الاحتلال.
وضمت القائمة المعلنة اسم العميل بهاء محمد محمد فرج من مواليد عام 1993 وهو من سكان بلدة جباليا شمال قطاع غزة سابقا وينتمي إلى عصابة العميل أشرف المنسي.
ويشمل السجل الأمني للعميل فرج المشاركة في مداهمة المنازل واختطاف المواطن سائد عكاشة، وتلقى تدريبات أمنية وعسكرية في مواقع جيش الاحتلال.
إلى ذلك ضمت القائمة اسم العميل سائد زهير أحمد حمودة من مواليد عام 1986 وهو من سكان بلدة بيت لاهيا سابقا وينتمي إلى عصابة العميل أشرف المنسي.
ويشمل السجل الأمني للعميل حمودة جريمة اختطاف المواطن عبد الله عليان وتسليمه للاحتلال، والمشاركة في مداهمة المنازل واختطاف المواطن سائد عكاشة، وتلقى تدريبات أمنية وعسكرية في مواقع جيش الاحتلال.
كما ضمت القائمة اسم العميل خالد عماد خالد الدحنون من مواليد عام 1999 وهو من سكان بلدة بيت لاهيا وينتمي إلى عصابة العميل أشرف المنسي، وتورط في مداهمة المنازل واختطاف المواطن سائد عكاشة، وتلقى تدريبات أمنية وعسكرية في مواقع جيش الاحتلال.
ويوجد في قطاع غزة خمس مليشيات، من أشهرها مليشيا الجاسوس ياسر أبو شباب الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّمها من بعده الجاسوس الداعشي غسان الدهيني، ومليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الجاسوس أشرف المنسي.
وتنشط ميليشيا ثالثة بقيادة العميل رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى مليشيا العميل شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، ومليشيا العميل حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع.
ولأشهر متتالية حاول الاحتلال تسويق هذه العصابات باعتبارها بديلاً محلياً، بينما تؤكد الوقائع الميدانية، أنها بقيت مجموعات محدودة العدد والتأثير، تعتمد على السلاح الإسرائيلي ومنبوذة شعبيا وعشائريا فضلا عن اتسامها بالصراعات والتصفيات الداخلية.






