شيماء رباح.. “آكلة العلف” في خندق مهاجمة المقاومة

أشعلت عضو المجلس البلدي في دير البلح ولجنة المرأة في البلدية شيماء رباح موجة غضب واسعة عقب منشورات هاجمت فيها قيادة المقاومة وشهداءها، بالتزامن مع عرض قناة الجزيرة حلقة «ما خفي أعظم» التي تناولت مسيرة القائد العام السابق لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف.
وفجرا تصريحات رباح المسيئة سجالاً واسعاً في قطاع غزة، بعدما عد ناشطون أن مضمونها يتجاوز النقد السياسي إلى الإساءة للشهداء وقيادات المقاومة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون يواجهون تداعيات الحرب الإسرائيلية بغزة.
ولم يقتصر الاعتراض على ردود الناشطين، إذ دخل تجمع عائلات دير البلح على خط القضية، وأصدر بياناً رفض فيه حديث رباح، مؤكداً أنها تمس مشاعر المواطنين وكرامة الشهداء وذويهم.
وطالب التجمع بلدية دير البلح بفتح مراجعة رسمية للتصريحات واتخاذ إجراءات إدارية بحق رباح، بما يشمل النظر في إعفائها من عضوية المجلس البلدي.
وشدد على أن المناصب العامة مسؤولية تجاه المواطنين وليست امتيازاً بعيداً عن المحاسبة.
وتضع هذه المطالب بلدية دير البلح أمام اختبار التعامل مع الجدل المثار حول إحدى عضوات مجلسها، فيما تتصاعد الدعوات لمساءلة رباح عن تصريحاتها ومواقفها، والفصل بين مسؤولياتها البلدية ومواقفها الشخصية.





