معالجات اخبارية

العصابات العميلة تواجه حسابًا شعبيًا.. غزة ترفض الخيانة والعملاء

أكد تجمع البادية والعشائر البدوية والقبائل الفلسطينية ثبات مواقفه الوطنية المستندة إلى القيم والأعراف الفلسطينية، مشددًا على رفضه القاطع لكل العصابات العميلة المتورطة في التعاون مع الاحتلال، معتبرًا أن هذه الأفعال لا تمت بأي صلة إلى قيم وتقاليد العشائر.

وأشار التجمع إلى أن مفاهيم الشرف والولاء والانتماء لا يمكن أن تتوافق مع سلوكيات العمالة، وأن مرتكبي هذه الأفعال يُعدّون خارج الإجماع المجتمعي ويواجهون الرفض الكامل من المجتمع.

ودعا التجمع إلى تعزيز التكاتف والتلاحم بين مختلف مكونات المجتمع، والابتعاد عن إثارة الفتن والانقسامات، مؤكداً على أهمية الاحتكام إلى القانون والأطر المجتمعية في التعامل مع التجاوزات، حفاظًا على النظام العام وصون الحقوق.

وأكد التجمع على تمسكه بالمواقف الوطنية ورفض كل أشكال العمالة والخيانة والتعاون مع الاحتلال، مع التأكيد على أن مرتكبي هذه الأعمال لا يمثلون سوى أنفسهم ويظلون خارج إطار الأعراف والتقاليد الفلسطينية.

العصابات العميلة في غزة

ومن جانبها، أشارت رابطة حي الشجاعية إلى أن العصابات العميلة التي تحتمي بالدبابات الإسرائيلية فقدت كل القيم والأخلاق الوطنية والدينية، وأصبحت جزءًا من العدوان على الشعب الفلسطيني.

وأكدت الرابطة أن حي الشجاعية، الذي قدم أبناؤه التضحيات على مدار عقود، سيظل حاضنًا للثوابت الوطنية ورافضًا لأي محاولات للنيل من مواقفه أو تشويه صورته.

ودعت أبناء الحي إلى تعزيز روح الانتماء والمسؤولية، والحفاظ على قيم التكافل والتراحم، وحماية الجبهة الداخلية، مع التأكيد على دور الشباب في استمرارية هذه القيم.

كما اعتبرت عوائل أحياء غزة والدرج أن ما ارتكبته هذه العصابات من جرائم قتل للأخوين من عائلة قدوم، امتداد لمسلسل من الخيانة والجريمة، مشيرة إلى أن هؤلاء المجرمين يحتمون بالدبابات الإسرائيلية ولا يمتّون لشعبهم أو تاريخهم بأي صلة.

وشددت العوائل على أن العصابات العميلة لا مكان لها في المجتمع الفلسطيني، مؤكدين دعمهم الكامل لعائلة قدوم ولكل فعل وطني يساهم في مواجهتها.

وفي ذات السياق، أكد التجمع الوطني للقبائل والعشائر أن العصابات التي تحتمي بالطائرات والدبابات الإسرائيلية في المناطق الصفراء والتي ارتضت أن تكون ذراعًا مباشرًا للاحتلال، هي أدوات إسرائيلية تؤدي دورها ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشار التجمع إلى أن هذه العصابات جاءت من بؤر فساد وعمالة ومخدرات، وأن عوائلها قد تبرأت منها سابقًا، موضحًا أن ما يرتكبونه من جرائم وأعمال إجرامية دليل على موبقاتهم التي دفعت عددًا من أتباعهم للهروب.

وأكد التجمع أن العشائر الفلسطينية تقف موحدة مع شعبها ومقاومته، وأن هذه العصابات لا تمثل الشعب الفلسطيني بأي شكل، وأن لحظة الحساب ستأتي لدفع الثمن الكامل عن جرائمهم.

وأشار التجمع أيضًا إلى أن تدخل العشائر أسهم في تسوية أوضاع عدد ممن التحق بهذه العصابات وعادوا إلى أهلهم وشعبهم آمنين، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال متاحة لتسوية أوضاع الآخرين الراغبين في الانفصال عن هذه العصابات.

ويواصل أمن المقاومة في قطاع غزة ملاحقة العصابات العميلة والمتورطة في التعاون مع الاحتلال، مؤكداً أن أي تجاوز أو جريمة لن تمر دون محاسبة، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المجتمع المحلي يبقى أولوية قصوى في مواجهة الخيانة والعملاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى