معالجات اخبارية

نبش القبور خدمةً للاحتلال.. العميل رامي حلس يواصل الدور القذر

أفادت مصادر محلية بأن عناصر تابعة لعصابة يقودها العميل رامي حلس أقدمت، بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من محيط مقبرة البطش شرق مدينة غزة، على اقتحام المقبرة والقيام بنبش قبور جديدة، رغم انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية والعثور سابقًا على الجثة التي كان الاحتلال يبحث عنها.

وبحسب المصادر، فإن عناصر العصابة دخلوا المقبرة بناءً على تعليمات مباشرة من جيش الاحتلال، في خطوة اعتبرها الأهالي استكمالًا لجرائم تدنيس المقابر التي نفذها الاحتلال خلال توغله في المنطقة، غير أن تنفيذها جرى هذه المرة عبر أدوات محلية تعمل لصالحه.

وأكدت المصادر أن مواطنين حاولوا منع ما جرى داخل المقبرة، ورددوا هتافات غاضبة:«حرام اللي بتعملوه، بكفي اللي عملوه اليهود بالمقبرة»، إلا أن عناصر العصابة ردوا بإطلاق نار مباشر على المواطنين، في محاولة لترهيبهم وإجبارهم على الانسحاب بالقوة.

ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، إذ أشارت المصادر إلى أن عددًا من المواطنين في محيط المقبرة تعرّضوا لاحقًا لاستهداف جوي من طائرات الاحتلال، بعد تزويد الطيران بإحداثيات مواقعهم من قبل عناصر العصابة نفسها، في مؤشر واضح على وجود تنسيق أمني مباشر وفاعل بين المجموعة وجيش الاحتلال.

وتعيد هذه التطورات فتح ملف العصابات الإجرامية شرق غزة، ودورها الوظيفي المتقدم في خدمة الاحتلال، ليس فقط خلال العمليات العسكرية، بل حتى بعد انسحاب قواته، بما يعكس مستوى خطيرًا من الاختراق الأمني، واستخدام أدوات محلية لتنفيذ اعتداءات تمسّ أرواح المواطنين وحرمة الموتى على حد سواء.

العميل رامي حلس

العميل رامي عدنان محمود حلس، متورط في العمل الاستخباري لصالح جيش الاحتلال في قطاع غزة، وفق معلومات متقاطعة تؤكد انخراطه المباشر في نشاطات ميدانية تخدم أهداف الاحتلال.

ويحمل حلس هوية رقم (906525217)، وكان يقيم في محيط دوار “أبو مازن” بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

وتشير المعطيات إلى انتمائه التنظيمي لحركة فتح، وعمله موظفًا عسكريًا على كادر جهاز أمن الرئاسة (القوة 17) في قطاع غزة. ومنذ اندلاع الحرب، تؤكد مصادر محلية وأمنية تورطه في تفعيل مجموعة مسلّحة تعمل بتنسيق مباشر مع جيش الاحتلال، وتنشط في المناطق الشرقية من مدينة غزة، خصوصًا في أحياء الشجاعية والتفاح، حيث تتزامن تحركاتها ميدانيًا مع توغلات قوات الاحتلال.

وبحسب المصادر، فإن العميل رامي حلس جرى تجنيده استخباريًا لصالح الاحتلال، وتحوّلت مجموعته إلى أداة تنفيذ ميدانية تقوم بمهام يعجز الاحتلال عن تنفيذها علنًا، تشمل ترهيب السكان، تفريغ الأحياء السكنية قسرًا، واستهداف المقاومين، ضمن تنسيق أمني مباشر ومنظم، يتجاوز العمل الفردي إلى شبكة ميدانية متكاملة تعمل تحت إشراف استخباري إسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى