معالجات اخبارية

من هو سامر سمارة؟.. مطارد أعدمت السلطة طفليه وجرحته واعتقلته

قتلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية طفلي المطارد سامر سمارة عقب إطلاق نار مباشر من أجهزة السلطة الفلسطينية صوب سيارتهم على مفترق في بلدة طمون بمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود بأن عناصر من أجهزة السلطة أطلقوا النار على سيارة المطارد سامر سمارة خلال ملاحقته في طمون.

وبينوا أن إطلاق النار أدى إلى إصابة علي وشقيقته بجراح قاتلة قبل أن يعلن عن استشهادهما.

فيما أصيب الوالد سامر سمارة برصاصة في القدمين وجرى اعتقاله من عناصر السلطة.

وتجمع عشرات المواطنين أمام المستشفى التركي في طوباس عقب وصول جثمان الأطفال وسط حالة غضب واحتقان، ورددوا هتافات تندد بالحادثة، بينها: “جواسيس قتلوا ولادنا”.

من جهتها، أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في بيان استشهاد الطفل وإصابة شقيقته.

واعتبرت أن ما جرى “نتيجة لسياسة ملاحقة المقاومين إرضاءً للاحتلال”.

وحملت قيادة السلطة ومنفذي العملية المسؤولية الكاملة عن الحادثة.

وطالبت بوقف ملاحقة المقاومين فوراً والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.

ودعت اللجنة إلى محاسبة المسؤولين في أجهزة أمن السلطة عن إطلاق النار.

وتشهد مدن الضفة توترًا متصاعدًا جراء حملات ملاحقة أجهزة السلطة بحق مقاومين، ما يثير انتقادات واسعة من عائلات المعتقلين ونشطاء.

ولا تتوقف الانتقادات للسلطة على خلفية التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي لا يهدف إلا لحمايته ومستوطنيه من أي عمل مقاوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى