معالجات اخبارية

هجوم واسع على جمال نزال والسلطة عقب منشور مثير للجدل

أثار القيادي في حركة فتح جمال نزال موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره منشورًا على صفحته الشخصية، ما فتح باب التعليقات والهجوم عليه وعلى السلطة الفلسطينية.

وقال نزال في منشوره على “فيسبوك”: “من له مصلحة بتدمير الضفة الغربية؟”، وهو ما وصفه عدد من المتابعين بأنه مثير للفتن في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها الضفة الغربية.

وانتقد عدد كبير من المعلقين مضمون المنشور، معتبرين أنه يسهم في تعميق الانقسام الداخلي، بينما وسّع آخرون دائرة الانتقاد لتشمل السلطة، متهمينها بالعجز عن حماية المواطنين ووقف التصعيد الإسرائيلي.

وفي سياق التفاعل مع المنشور، أشار عدد من المعلقين إلى أن السلطة تنتهج منذ سنوات سياسة ملاحقة العمل المقاوم في الضفة الغربية، من خلال الاعتقالات السياسية، وملاحقة المقاومين والمطلوبين، والتضييق على أي نشاط مقاوم، إضافة إلى التنسيق الأمني الذي يفضي في كثير من الحالات إلى تسليم أو تسهيل اعتقال مقاومين من قبل الاحتلال.

وتحوّلت التعليقات إلى ساحة سجال حاد، طالت شخص جمال نزال ومواقفه السياسية، وسط دعوات لوقف الخطاب الذي من شأنه تأجيج التوتر الداخلي في مرحلة حساسة تمر بها الضفة الغربية.

ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، في ظل توسّع الاستيطان، وتصاعد الاقتحامات والاعتقالات، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى