عائلة الخور في غزة تفضح أكاذيب علي شريم وتهدد بملاحقته

نشر المدعو علي شريم على صفحته في فيسبوك خبرًا مفاده أن:”ميليشيا وحدة سهم التابعة لحركة حماس تختطف الشاب عطا الخور وتقتله بعد 4 ساعات من التعذيب، في حي تلّ الهوى”.
منشورات علي شريم
هذا الادعاء انتشر بسرعة على وسائل التواصل، مُثيرًا حالة من القلق والجدل، قبل أن تصدر رابطة عائلة الخور ردًا رسميًا لتوضيح الحقيقة.
وقالت الرابطة في بيان رسمي:
الخبر كاذب تمامًا ولا أساس له من الصحة، ولا يوجد أي حادث اختطاف أو قتل أو تعذيب للشاب عطا الخور.
صفحة العائلة الرسمية هي الجهة الوحيدة المخوّلة لنشر أي أخبار تتعلق بأفراد العائلة، ولم يتم نشر أي بيان من هذا النوع. أي خبر يُنشر خارج الصفحة الرسمية هو معلومات ملفقة ومرفوضة.
الحادثة الوحيدة التي وقعت سابقًا داخل العائلة كانت حادثة قتل عن طريق الخطأ، وهي قضية معروفة وتُعالج بشكل قانوني، ولا علاقة لها بما يُشاع الآن.
نشر مثل هذه الشائعات هو استهداف متعمد للعائلة وأبنائها، ويخدم أجندات مشبوهة تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في غزة.
واختتمت الرابطة البيان بعدة تساؤلات موجّهة لمروّجي الخبر الكاذب:
أين أولياء أمر الشاب؟
أين أي بيان رسمي يؤكد هذه الادعاءات؟
لماذا تم نشر الخبر فقط عبر صفحات تحريضية مشبوهة؟
وأكدت الرابطة أن كل من نشر أو أعاد نشر هذا الادعاء يحمّل نفسه المسؤولية الأخلاقية والإعلامية، مطالبة بالاعتذار العلني والتوقف عن الفبركة واستهداف سمعة أهل غزة.
علي شريم
ويُدرج اسم علي شريم ضمن ما يُعرف بـ”شبكة أفيخاي”، حيث دأب على استخدام منصاته لنشر الشائعات والأخبار المفبركة، وشنّ حملات تحريض ممنهجة ضد المقاومة، محمّلًا إياها مسؤولية ما جرى في غزة خلال الحرب، في تجاهل متعمد لدور الاحتلال وجرائمه وعصاباته.
وعلي شريم ناشط مثير للجدل، هارب من غزة، يقيم حاليًا في رام الله بعد إقامة سابقة في بلجيكا، ويُعرف بقربه من أجهزة السلطة.





