بعد سقوطها بالوقائع.. شبكة أفيخاي تعيد إحياء فبركة “الخروج الآمن” من غزة

أعاد عضو شبكة أفيخاي العميل أحمد أبو دقة ترويج رواية قديمة سبق أن سقطت بالوقائع مفادها أن حركة حماس تجري مفاوضات على “خروج آمن” لعشرات من عناصرها مقابل مبالغ مالية.
وكرر أبو دقة الشهير بـ”أحمد سعيد” والمتورط بقضايا أخلاقية، حرفيًا أكاذيب بثتها قبل عام منصات دعائية تتبع لـ شبكة أفيخاي.
وبعد تدقيق شبكة الصحافة الفلسطينية، تبين أن الرواية نفسها نشرت قبل نحو عام بذات الصيغة
وزعم حينها أن حماس تفاوض على إخراج قيادات وعناصر من القسام بمعدل عشرات الأشخاص يوميًا خلال فترات التهدئة بادعاءات ثبت أنها مفبركة بالكامل ولم يتحقق منها شيء.
ويبدو أن إعادة تدوير الشائعة دون أي تعديل أو سند يعكس إفلاسًا دعائيًا من شبكة أفيخاي وأبواقها ومحاولة يائسة لإحياء “فنكوش” إعلامي قديم، بوقت كشفت فيه الوقائع زيف تلك المزاعم واحدة تلو الأخرى.
ويشير تكرار الكذبة بذات الصياغة عقب انكشافها سابقًا، إلى غياب أي جهد لتحديث الخطاب أو تقديم أدلة والاكتفاء بضخ الشائعات ذاتها أملاً في التأثير على الرأي العام.
ولم تعد حملات شبكة أفيخاي تقنع أحدًا في الشارع عقب افتضاح أمرها وفقدها مصداقيتها.
وتتصاعد الدعوات لعدم الانجرار خلف الروايات المفبركة ومحاسبة مروجيها على تضليل الجمهور وبث الأكاذيب.





