معالجات اخبارية

هروب نساء يكشف أسرار مجموعات العميل أشرف المنسي في غزة

في تطور مثير للجدل، كشفت مصادر محلية عن فرار عدد من النساء اللواتي رافقن أزواجهن إلى شرق قطاع غزة للانضمام إلى مجموعات تجسس وعملاء، تابعة للعميل أشرف المنسي، وعادوا إلى غرب القطاع بعد تعرضهن لانتهاكات جسدية وجنسية.

وأوضح المصدر أن هؤلاء النساء تعرضن لمحاولات اغتصاب واعتداءات جنسية من قبل أعضاء المجموعة، الذين كانوا تحت تأثير مواد مهلوسة ومخدرة، بما في ذلك أزواجهن، ما دفعهن إلى الفرار فوراً.

وبحسب المصادر، كشف عناصر سابقون في مجموعات الجواسيس والعملاء بشرق قطاع غزة أن العملاء المنضمين لهذه المجموعات يتعاطون جميع أنواع الحبوب المخدرة، ويكادون لا ينامون إلا حتى موعد الفجر، ولا يستيقظون إلا في فترة العصر، ما يعكس نمط حياة مشوشًا وخاضعًا لتأثير المواد المخدرة بشكل كامل.

المخدرات والعملاء

وفي هذا السياق، تؤكد مصادر أمنية أن المخدرات باتت أداة مركزية بيد العصابات العميلة في شرق قطاع غزة، حيث يجري إدخال كميات منتظمة من الحبوب المخدِّرة وتداولها بين أفراد هذه المجموعات مقابل عائدات مالية تُستخدم كرواتب وتمويل مباشر لنشاطهم.

وتشير التحقيقات إلى أن إغراق المجتمع، ولا سيما فئة الشباب والمراهقين، بالمخدرات يشكّل جزءًا من مخطط ممنهج يستهدف تفكيك البنية الاجتماعية من الداخل، وسط تنسيق منظم بين العملاء ونقاط توزيع سرية، في جريمة مركبة تتجاوز الاتجار إلى استهداف الوعي والأمن المجتمعي.

العميل أشرف المنسي

العميل أشرف محمد محمود المنسي هو عنصر متورط بالتخابر مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، وقاد شبكة إجرامية تضم نحو 50 شخصًا من أصحاب السوابق في قضايا المخدرات والسرقات والتخابر والفساد.

وأظهرت التحقيقات الأخيرة أن العميل أشرف المنسي أمر بتصفية عدد من عناصر الشبكة المخالفين لأوامره، وتم دفنهم سرًا داخل مقبرة جماعية تضم ما لا يقل عن 25 قبرًا داخل مخيم تابع له.

ويشير ذلك إلى خطورة نشاطه كشبكة عميلة تهدد الأمن والاستقرار في قطاع غزة، مستغلة المال والمخدرات والحماية من الاحتلال لضمان ولاء أعضائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى